اعلن البنك التجاري القطري عن تحقيق ارباح تشغيلية كبيرة فى نهاية النصف الاول من العام الجارى 2002 بلغت 116 مليون ريال قطرى مقابل 72.29 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضى وهو ما يمثل نسبة زيادة قدرها 60.46%. وبلغت الارباح الصافية 75.32 مليون ريال بعد خصم مخصصات قيمتها 40.68 مليون ريال وهو ما يمثل زيادة نسبتها 32.3% من الارباح المحققة خلال نفس الفترة من العام الماضى. وحول وضع اسهم البنك فى سوق الدوحة للاوراق المالية قال حسين الفردان رجل الاعمال المعروف والعضو المنتدب للبنك التجارى القطرى ان حصة السهم من الارباح المعدلة خلال هذه الفترة ارتفعت الى 3.17 ريالات مقابل 2.40 ريال خلال نفس الفترة من العام الماضى اى بزيادة نسبتها 32%. وقال الفردان فى مؤتمر صحفى بعد اعلان الارباح انه على الرغم من الظروف التجارية الخارجية واضطراب احوال البورصات العالمية.. الا ان البنك التجارى القطرى استطاع مواصلة النجاح المحقق خلال تلك الاضطرابات الى مستويات مرضية جدا. واكد الفردان ان البنك عقد العزم منذ بداية العام الجارى على تعزيز اعماله المحلية بكافة مجالاتها وكانت النتيجة ارتفاع حجم الموجودات بشكل كبير خاصة صافى القروض والسلف وودائع العملاء التى شهدت ارتفاعا بلغت نسبته 26.7% و25.2% على التوالى.. مشيرا الى ان هذه الارقام تؤكد متانة الاقتصاد القطرى وروح التفاؤل السائدة فى البلاد مقارنة بضغوط الركود السائدة فى مناطق اخرى. واكد حسين الفردان ان المؤشرات التى حققها البنك والبنوك الاخرى هى جزء بسيط من الاقتصاد القطرى الكبير الذى تؤكد كل التوقعات استمرار نموه الى اكبر بكثير مما عليه الآن. ونفى الفردان بشدة فى رده على سؤال حول الركود الاقتصادى وقال «كان لدينا فى الماضى بعض سوء التنظيم ولكن الحمد لله بجهود وزارة الاقتصاد والتجارة والدراسات التى تقوم بها الوزارة لتنظيم السوق التجارى نحن الان فى مرحلة انتعاش وتنظيم من خلال وضع الضوابط الجديدة والاهتمام الكبير الذى يرعاه وزير الاقتصاد والتجارة». ـ قنا