قررت الولايات المتحدة إلغاء جميع ديونها ذات الطابع العمومي والثنائي المستحقة على موريتانيا. وذكرت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية امس الاول استنادا إلى بيان للخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة مرتاحة إزاء القرار الذي اتخذه ممثلو الدول الدائنة الاعضاء في نادى باريس يوم 8 يوليو 2002 والقاضي باقتراح تخفيف حكوماتهم لحجم الديون على موريتانيا بمبلغ 188 مليون دولار ضمن المبادرة المدعمة لفائدة البلدان الفقيرة الاكثر مديونية. وقالت الوكالة ان ريتشارد باوتشر الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية الذي وزع البيان أعلن أن «الولايات المتحدة المنتمية الى نادي باريس ستلغى كل ديونها ذات الطابع العمومي والثنائي المستحقة على موريتانيا». يذكر أن هذه الديون تقرر تخفيضها عن الدول التي توفرت فيها شروط الامتياز والمتمثلة في القيام بإصلاحات اقتصادية صارمة تشجع النمو الاقتصادي وتحد من الفقر. وكان ممولو برامج التكيف الهيكلي في موريتانيا وهم البنك وصندوق النقد الدوليين والهيئات المالية الاوروبية والدولية قد عبروا مؤخرا في باريس عن ارتياحهم لحسن أداء الاقتصاد الموريتاني والتسيير الرشيد مما مكن من بلوغ نقطة الاتمام في هذا المجال حسب التصنيف الدولى. وتحتل موريتانيا فى هذا التصنيف الرتبة السادسة. د.ب.ا