قال متحدث امس ان صندوق المعاشات الرئيسي في المغرب يبحث سبل انعاش احواله المالية وانه سيعلن خطة لسد العجز في موادره المالية اليوم. وقال المتحدث ان اجتماعا لمجلس ادارة الصندوق عقد يوم الخميس الماضي وافق على استقالة عبد الجليل شريبي من منصبه كرئيس للصندوق وعين عبد اللطيف جواهري خلفا له. واستقال شريبي في الشهر الماضي الا ان الصندوق لم يكشف سبب الاستقالة. وعزا محللون تلك الاستقالة الى رفض مجلس الادارة خطته لانعاش احوال الصندوق المالية التي ترمي لمواجهة ارتفاع اعمار سكان البلاد وتهاوي اسعار الاسهم في بورصة الدار البيضاء والتخفيضات المتوالية في اسعار الفائدة وهي امور الحقت جميعها الضرر بالموارد المالية للصندوق. وقال المتحدث «اننا نبحث..سيناريوهات عديدة للانعاش وسنعلن خطتنا يوم الخميس». الا انه لم يخض في التفاصيل. وكان جواهري قد رأس البنك المغربي للتجارة الخارجية قبل خصخصته في عام 1995. ولدى صندوق المعاشات الذي تأسس في عام 1949 حصص في 12 شركة مسجلة في جداول بورصة الدار البيضاء ويقدم معاشات تكميلية لاكثر من 220 الف موظف معظمهم يعملون في القطاع الخاص وذلك في نحو 28800 شركة. ويتولى الصندوق ادارة حوالى ثمانية مليارات درهم «753 مليون دولار» تشكل مساهمات اصحاب الشركات وهي اموال مستثمرة في سندات واسهم محلية ودولية. وتتولى ست شركات تأمين ادارة مساهمات الموظفين. ـ رويترز