احتلت أسواق الشرق الأوسط مرتبة متقدمة على قائمة أهم أسواق شركة إيريديوم ستالايت إل إل سي، التي تمتلك وتشغل أول نظام اتصالات، عالمي عبر الأقمار الاصطناعية والوحيد الذي يوفر تغطية عالمية شاملة، وقد صنفت إيريديوم ستالايت، التي انطلقت أعمالها التجارية في أبريل 2001، أسواق المنطقة ضمن قائمة الأسواق القادرة على تعزيز نمو أعمال الشركة عالمياً، وقد تأسست إيريديوم ستالايت إل إل سي في ديسمبر 2000 بعد شرائها لشركة إيريديوم إل إل سي التي أشهرت إفلاسها في وقت سابق. وقال جينو بيكاسو الرئيس التنفيذي لشركة إيريديوم ستالايت إل إل سي: «تختلف شركة إيريديوم الجديدة عن سابقتها في استراتيجية التسويق وتركيزها على قطاعات أعمال حيوية تحتاج لخدمات اتصالات متطورة ولا يمكن ربطها بأنظمة الاتصال الأرضية أو الخليوية التقليدية، وتوفر أسواق الشرق الأوسط، التي تتمتع ببيئة تجارية ديناميكية، فرص نمو حقيقية لأعمالنا نظراً لما تمتلكه من قطاعات تجارية وصناعية حيوية مثل النفط والغاز والنقل البحري والجوي». وأضاف بيكاسو: «عملت التكاليف والأسعار المرتفعة لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية كحاجز أمام العملاء الراغبين في الحصول على هذه الخدمات المتميزة، وقد نجحت إيريديوم في تجاوز هذه العقبات من خلال طرح خدماتها ضمن خانة سعرية متوازنة وتقديم حلول متخصصة للأعمال، لتتمكن بذلك من تقديم خدماتها لقطاع أكبر من العملاء». وأكد هانس كويجيت مدير عام شركة «غلوكول الشرق الأوسط»، التي تعمل في جبل علي، على أهمية أسواق المنطقة وقدرتها على تسجيل نمو كبير في الطلب على هذه الخدمات. وقال: «شهد الطلب على خدمات إيريديوم نمواً متواصلاً بنسبة 20% شهرياً في أسواق الشرق الأوسط». وتابع: «تمكنت غلوكول خلال الشهور القليلة الماضية من بيع مئات الآلاف من الدقائق من ساعات الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية وفق نظام إيريديوم عالمياً. كما عقدنا اتفاقيات كبرى مع نخبة من الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز في المنطقة والوكالات العاملة في المنطقة على ترويج خدمات إيريديوم». وتحظى إيريديوم بتمثيل قوي في أسواق الشرق الأوسط من خلال شركة «غلوكول» التي تعمل في المنطقة من خلال فرعها «غلوكول الشرق الأوسط» وإيه إس تي إيرتايم ليمتيد التي تعمل في قطاع النفط والغاز وشركة هاني ويل التي تركز أعمالها في قطاع الطيران، بالإضافة إلى «أو غارا» التي كانت تعرف باسم سات كوم وترايكو. وقال بيكاسو: «يدل المركز المالي القوي لدى إيريديوم والمجموعة الواسعة من خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية على قدرة الشركة على مواصلة نجاحها ونموها بقوة في الأسواق، ونحن ملتزمون بتوفير خدمات اتصالات صوتية وبيانية متميزة ويمكن الاعتماد عليها لمختلف القطاعات والمستخدمين في الأسواق العالمية، وسوق الشرق الأوسط التي تحتل مكانة متميزة على قائمة أسواقنا الاستراتيجية العالمية». وتعد إيريديوم المزود الوحيد لخدمات الاتصالات وتراسل البيانات عبر الأقمار الاصطناعية التي توفر تغطية عالمية وشاملة للكرة الأرضية بما في ذلك الأراضي والمحيطات والأجواء والقطبين، وتعتمد خدمات إيريديوم على 66 قمرا اصطناعيا تحوم في مدار منخفض حول الأرض تشغلها شركة بوينج للطيران، الأمر الذي يمكن الشركة من تقديم خدمات اتصالات أساسية من وإلى المناطق النائية التي لا يصلها أي نوع من أنواع البث أو خدمات الاتصال. وقال بيكاسو: «يمكن للشركات الدولية والمؤسسات الحكومية والأفراد الراغبين في الحصول على خدمات اتصالات متنقلة عبر الأقمار الاصطناعية الاستفادة الآن من خدمات إيريديوم في هذا المجال، حيث تعمل الشركة على سد ثغرة كبيرة في عالم الاتصالات العالمي إذ تؤكد الدراسات أن بث خدمات الاتصالات النقالة التقليدية لا يغطي 86% من مساحة الكرة الأرضية». ولضمان توفير خدماتها لأكبر عدد من المستخدمين الراغبين في الحصول على حلول اتصالات نقالة في العالم وقعت إيريديوم خلال الشهر الماضي عقود توزيع وتمثيل مع نخبة من كبرى شركات الاتصالات بما في ذلك فرانس تيليكوم وموبايل ستالايت كوميونيكيشنز وشركة اتصالات سنغافورة وتيلينور وتليسترا كوربوريشن ليمتيد وتيليكوم بابوا نيو غينيا وزانتيك. وتابع بيكاسو: «تمتلك إيريديوم شبكة توزيع عالمية كبرى تضمن لها توفير تغطية جغرافية واسعة لخدماتها في مختلف دول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط التي عقدت إيريديوم فيما اتفاقيات تعاون وتمثيل مع نخبة من أهم الشركات المتخصصة في هذا المجال». وتعمل إيريديوم وفق اتفاقيات خاصة مع شركات الاتصالات في الدول المختلفة، إذ تعمل الشركة على شراء المعدات ووقت البث من إيريديوم وتقوم ببيعها للمستخدمين ضمن شبكتها. كما يعمل موفر الخدمة على إدارة العملية بالكامل بينه وبين العميل ليضمن له الحصول على قائمة كاملة من خدمات إيريديوم بما في ذلك الاتصالات المتنقلة وخدمات تراسل البيانات والرسائل النصية عبر الهاتف.