أسرع معظم رجال الاعمال الافارقة لتأييد خطة انعاش جديدة للقارة يأملون ان تواجه سوء الادارة وتقلل من حدة الصراعات التي أدت لهروب رؤوس الاموال. ويتعلق الامر بنحو 64 مليار دولار من الاستثمارات يأمل الزعماء الافارقة اجتذابها كل عام للمساعدة في اعادة بناء أفقر دول العالم. لكن البعض يبدون قلقهم من أن السياسة هي التي توجه برنامج الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا ويقولون انه لم يتضح بعد كيف يمكن للمشروعات الخاصة الاندماج فيه ويتشككون في التعهدات بانهاء الصراعات بعد الكثير من الوعود التي لم يف بها من قطعوها على أنفسهم. وقال ويلي جاكوبز المتحدث باسم شركة جولد فيلدز لمناجم الذهب في جنوب افريقيا ان البرنامج «سيحسن المناخ العام بالتركيز على الادارة التي كانت في الماضي مشكلة تزيد من صعوبة عمل الشركات». واضاف جاكوبز الذي توجد لشركته بالفعل مصالح كبيرة في غانا ودول افريقية أخرى «نرحب بهذه المبادرة من جانب الساسة التى قد تمكن افريقيا من حشد قدراتها كمركز اقتصادي حقيقي». وترى الشركات العالمية والافريقية الكبرى انه بتشجيع اقامة شركات كبيرة في القارة يمكن للساسة مساعدة المجتمع بجميع مستوياته في الانطلاق على طريق تنمية الشركات الاصغر حجما وتوفير المزيد من فرص العمل. وتابع جاكوبز ان «التعدين يدفع لتحسين البنية الاساسية مثل الطرق والاتصالات والمستشفيات». وأضاف ان اقامة منجم صغير عادة ما يقود الى اقتصاد «جزئي» مزدهر يكون فيه موردو المعدات والاغذية أول المستفيدين. وأبدى اخرون حذرا ازاء المشاركة بين الحكومات وقطاعات الاعمال. وقال مانجا موجوي من اتحاد رجال الصناعة الكيني «ليس هناك الكثير الذي يمكن لنا نحن أعضاء مجتمع الاعمال ان نسهم به لان الحكومة هي الطرف الوحيد المؤهل» للفوز بالصفقات. ومع ذلك يحرص رجال الاعمال على أن يكون لهم دور ويدركون الحاجة لاظهار تأييدهم للبرنامج اذا أرادوا أن يحصلوا على شروط تفضيلية من الحكومات فيما يتعلق بالامتيازات الضريبية وتمويل الاستثمارات والبنية الاساسية. رويترز