قالت شركة بوينج الاميركية كبرى شركات صناعة الطائرات في العالم امس الاول ان صناعة الطيران التي ما زالت تترنح بعد هجمات 11 سبتمبر تعاني من اسوأ تراجع في تاريخها. ووجه رئيس الشركة فيل كونديت رسالة متشائمة في بداية معرض فارنبره السنوي للطيران رغم ان شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كي.ال.ام) ازالت بعض التشاؤم باعلانها عن صفقة قيمتها 700 مليون دولار لشراء ست طائرات من طراز ايرباص ايه 330200. لكن بعد ان منيت شركات الطيران على مستوى العالم بخسائر قدرها 12 مليار دولار في العام الماضي فما زال طريق العودة الى تحقيق ارباح تكتنفه الصعاب. ووصف كونديت الظروف الحالية بأنها «أسوأ تراجع تشهده صناعة الطيران». وقال للصحفيين «فترة ما بعد حرب الخليج شهدت تراجعا بلغ 2% في عائدات رحلات الركاب بالمقارنة مع تراجع بين 13 و14% حاليا». وكان العام بالنسبة لبوينج عاما كئيبا اذ استخدمت اربع من طائراتها في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر وتقوم الشركة بالاستغناء عن 30 الف وظيفة. ولا يرى كونديت اي علامة تذكر على تراجع حدة هذه التقلبات. وقال لرويترز ان هناك الفي طائرة تقف بلا حراك في مطارات بالصحراء بسبب الطاقة الانتاجية الزائدة ويمكن ان تؤدي الى انخفاض اسعار الطائرات الجديدة لعدة سنوات مقبلة. من ناحية اخرى قالت شركة أوول نيبون ايرويز، ثاني أكبر شركات الطيران اليابانية، امس أنها سوف تشتري خمس طائرات بوينج 777-300، وتسع طائرات 767-300إي.آر لتجديد أسطولها لرفع كفاءته وجعل أسطولها الجوي من طرز متقاربة من الطائرات. وسوف تستخدم الطائرات، التي تتسلمها الشركة بين العامين الماليين 2004 و2006، بشكل أساسي في الرحلات الداخلية للشركة. وتتضمن خطة تجديد أسطول الشركة إخراج جميع طائراتها الحالية من الخدمة، وهي ثماني طائرات بوينج 747-100، واثنتان بوينج 747-200، وثماني بوينج 767-200، وسبع طائرات إيه-321، وذلك بنهاية العام المالي 2006 أي في 31 مارس 2007. وسوف يقل التنوع في طرز الطائرات لدى الشركة من ثمانية طرز في الوقت الحالي إلى أربعة فقط وهي: بوينج 747-400، و777-300، و777-200، و767-300. رويترز، د.ب.ا