قالت اوبك امس ان اعضاءها العشرة الذين يخضعون لنظام حصص الانتاج ضخوا 1.44 مليون برميل يوميا فوق سقف الانتاج المتفق عليه لشهر يونيو. واستنادا الى مصادر ثانوية لتقدير معدلات الانتاج قالت منظمة اوبك ان الاعضاء العشرة انتجوا 23.14 مليون برميل يوميا من النفط الخام في يونيو متجاوزين سقف الانتاج البالغ 21.7 مليون برميل يوميا. واظهر التقرير الشهري لاوبك عن سوق النفط ان انتهاك حصص الانتاج استمر دون تغيير عن مستويات مايو. واخفض انتاح فنزويلا بواقع 39 الف برميل يوميا في يونيو الى 2.652 مليون برميل يوميا ولكنه ظل اعلى بواقع 155 الف برميل يوميا عن حصة فنزويلا البالغة 2.497 مليون برميل يوميا. وتسعى فنزويلا الى تعويض ما خسرته خلال اضراب ادارة شركة النفط الحكومية في ابريل الماضي. وبلغ اجمالي انتاج اوبك في يونيو بما فيه انتاج العراق العضو الحادي عشر في المنظمة والذي لا يخضع لنظام حصص الانتاج ويصدر النفط تحت اشراف الامم المتحدة 24.744 مليون برميل يوميا. وظلت الجزائر صاحبة اكبر انتهاك لحصص الانتاج في اوبك من حيث النسبة المئوية اذ بلغ انتاجها في يونيو 835 الف برميل يوميا مقارنة مع حصتها البالغة 693 الف برميل يوميا. وحافظت نيجيريا على سجلها الجيد الذي حققته مؤخرا في الالتزام اذ ضخت 1.893 مليون برميل يوميا انخفاضا من 1.942 مليون برميل يوميا في مايو. وتبلغ حصة انتاج نيجيريا 787ر1 مليون برميل يوميا. ورفعت السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم انتاجها بقدر بسيط بلغ 51 الف برميل يوميا في يونيو ليصل الى 7.455 ملايين برميل يوميا من 7.404 ملايين في مايو. ويعني هذا ان انتاج السعودية زاد عن الحصة الرسمية بواقع 402 الف برميل يوميا حسبما جاء في تقرير اوبك. ومن المقرر ان يجتمع وزراء اوبك في سبتمبر لتحديد سياسة الانتاج في الربع الاخير من العام. وعدلت اوبك تقديرها للطلب العالمي على النفط في عام 2002 نزولا فتوقعت نمو الطلب 300 الف برميل يوميا ليصل في المتوسط الى 76.09 مليون برميل يوميا مقارنة مع التوقعات السابق بنمو الطلب 400 الف برميل يوميا. وتوقعت اوبك في تقدير اولي نمو الطلب العالمي على النفط بنسبة 1.24% في عام 2003 توازي 940 الف برميل يوميا ليصل الى 77.03 مليون برميل يوميا. وقدر التقرير الطلب على نفط اوبك وهو اجمالي الطلب العالمي ناقصا الامدادات من خارج اوبك بواقع 24.85 مليون برميل يوميا في عام 2003 دون تغير كبير عن 24.86 مليون برميل يوميا في عام 2002. رويترز