تتهيّأ فنادق أبوظبي لموسم سياحي حافل عبر تنظيم العديد من المعارض والمناسبات الثقافية قريباً، إضافة الى إفتتاح العديد من الشركات والمؤسسات الدولية. وتخضع عدة فنادق في العاصمة لعمليات ترميم بهدف التمكّن من تلبية الطلب المتزايد، ومن المقرر إفتتاح عدد من الفنادق الجديدة. وبنهاية هذا العام، سيرتفع عدد الغرف الفندقية في الإمارة بنسبة 17% ليصل الى 5765 غرفة. وأكّد العاملون في القطاع الفندقي أن قوة القطاع السياحي في الإمارات ساعد على إبقاء نسبة الإشغال في الفنادق مرتفعة بعد أحداث 11 سبتمبر. وأوضح جبرائيل خوري، المدير العام لفندق شيراتون ريزيدانس أبو ظبي، أن الأعمال بدأت بالإرتفاع مرة أخرى في نهاية العام الماضي. وقال خوري: «كان هناك إنخفاض بنسبة الإشغال في الأسابيع التي تلت 11 سبتمبر، لكن ذلك إستمر لفترة قصيرة لحسن الحظ. ونسبة الإشغال الآن مرتفعة كما كانت عليه دوماً». وأضاف خوري قائلاً: «ترتفع نسبة السياحة الإقليمية عبر تفضيل المزيد من الناس عدم السفر الى الخارج لقضاء العطلات، كما أن العديد من المناسبات مثل المؤتمرات والمعارض الخاصة بالشركات قد ساعدت في تعزيز وضع السوق، إضافة الى إفتتاح مجمّعين تجاريين كبيرين هما مركز أبو ظبي ومركز المارينا». وتلبية لهذا الطلب المتزايد على الخدمات الفندقية، يتم تنفيذ العديد من المشاريع لإستحداث مجموعة من الفنادق الجديدة التي بدأ العمل على إنشاء عدد منها. ومؤخراً، تم توسيع عدة فنادق رئيسية في فئة الخمسة نجوم، ويتم التخطيط لإجراء أعمال توسعة وتحديث إضافية. وقد زادت شركة أبوظبي الوطنية للفنادق إستثماراتها بشكل كبير في تعزيز الخدمات والتسهيلات السياحية خلال السنة الماضية، شاملة عملية تحديث رئيسية لفندق شيراتون أبوظبي قيمتها عدة ملايين من الدولارات. وحالياً، تملك الشركة وتدير فنادق ضمن فئة الخمس نجوم في أبو ظبي والعين، إضافة الى فنادق ومنتجعات أخرى ذات تصنيفات مختلفة.