إستلمت شركة الخطوط الملكية الأردنية أول طائرة مستأجرة من نوع إيرباص A340-200 ، وهي خطوة جديدة هامة في عملية تعزيز وتحديث أسطول الشركة. وحضرت الملكة رانيا الحفل الذي أقيم في تولوز، حيث تم تسليم إحدى الطائرتين الإثنتين الى رئيس «الملكية الأردنية» سامر المجالي من قبل رئيس شركة إيرباص نويل فورجار. وستستخدم «الملكية الأردنية» طائرتي إيرباص A340، بعد إستلام الطائرة الثانية لاحقاً هذا الشهر، في تدشين رحلات من دون توقف الى أميركا الشمالية، إضافة الى رحلات الى آسيا. وأوضح رئيس «الملكية الأردنية»، سامر المجالي، قائلاً: «يعتبر ركّابنا مساهمين مهمّين في الإقتصاد الأردني، لذا نعي الحاجة الى توفير طائرات إقتصادية وجذابة، وتسجّل طائرات إيرباص A340، الطراز الأصغر في سوق الطائرات ذات المدى الطويل جداً، نقاطاً عالية في كلا المجالين. وتتميّز هذه الطائرات أيضاً بتشابه غرفة القيادة والمحركات مع أسطول الملكية الأردنية الحالي من طائرات A320، ما يجعل الأمر أسهل في إضافتها الى أسطولنا ويوفر مدخرات كبيرة». وحالياً، تشغّل «الملكية الأردنية» أسطولاً مكوّناً بالكامل من طائرات إيرباص للركاب، وتوفر خدماتها على خطوط جوية الى آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية ودول الشرق الأوسط. وكانت شركة الطيران الأولى في المنطقة التي تطلب طائرات من نوع إيرباص A320 في منتصف الثمانينات من القرن الماضي. أما رئيس شركة إيرباص، نويل فورجار، فأكّد قائلاً: «إن الخطوط الملكية الأردنية تملك الطائرات المناسبة، إضافة الى الحرفية التي تساهم في إستخدامها بشكل جيد وصحيح، ما يبشّر جيداً بنجاح الشركة المستمر، اليوم وفي السنوات المقبلة. ونحن نتطلّع للإستمرار بهذه الشراكة الناجحة». وتعتبر إيرباص إحدى الشركات الرائدة في قطاع تصنيع الطائرات، وهي تملك أشمل وأحدث عائلة من الطائرات. وإيرباص شركة دولية تضم مراكز تصميم وتصنيع في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا، إضافة الى شركات فرعية في الولايات المتحدة الأميركية والصين واليابان. يذكر أن إيرباص، التي توجد مكاتبها الرئيسية في تولوز بفرنسا، هي شركة مملوكة من قبل «بي أي إي سيستمز» و«إي أي دي إس».
