نظم أكثر من الف من مزارعي الثوم في كوريا الجنوبية احتجاجا غاضبا في العاصمة سول امس مطالبين الحكومة بالغاء اتفاق يسمح باستيراد الثوم من الصين بأسعار رخيصة. وأحرق المزارعون نسخا من اتفاقية منظمة التجارة العالمية واتفاق مثير للجدل ابرمه البلدان عام 2000 فتح ابواب السوق الكورية التي كانت تتمتع بالحماية أمام استيراد الثوم من الصين. ويمثل الثوم عنصرا اساسيا في الغالبية العظمي من الاكلات الكورية. وفي يوليو عام 2000 وقعت كوريا الجنوبية والصين اتفاقا ينهي «حرب الثوم» المريرة التي نتجت عن فرض سول رسوما تصل الى 315% على الثوم الصيني لحماية 500 الف مزارع يزرعون الثوم. ولم تنشر حينذاك تفاصيل الاتفاق الذي حال دون قيام الصين بتنفيذ تهديدها بمنع استيراد اجهزة تليفون محمول كورية جنوبية بقيمة 500 مليون دولار ردا على محاولة سول منع استيراد كمية من الثوم الرخيص قيمتها نحو تسعة ملايين دولار من الصين. وثار استياء أحزاب سياسية ووسائل الاعلام والمزارعين هذا الاسبوع عندما كشف عن ان سول تعهدت برفع الرسوم على واردات الثوم بدءا من العام المقبل. ويطالب المزارعون وساسة الحكومة بالابقاء على الرسوم لمدة اربع سنوات أخرى. وقد رفضت الصين اعادة فتح المحادثات مع سول. رويترز