بدأت شركة يو. أس. روبوتيكس، كبرى شركات تزويد الأنظمة التناظرية للاتصال بالإنترنت في المنطقة، حملة واسعة لإطلاع شركائها في الأعمال على منتجاتها الجديدة من حلول الاتصال التي تعتمد تقنيات ال DSL والكيبل. وفي اجتماع للشركاء عقد في دبي هذا الأسبوع، تحدث بيتر بلامبيد، مدير العمليات والمبيعات الإقليمية، مؤكدا أن أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تتمتع بفرص كبيرة لانتشار أنظمة الاتصال ذات النطاق الموجي الواسع معلقا بأن البنى التحتية المتطورة التي تتمتع بها الدولتان اضافة الى التعاون المحلي في هذه الأسواق سوف يساعدان على دخول عصر الاتصالات ذات النطاق الموجي الواسع بصورة أسرع وأسهل من كثير من دول أوروبا الغربية التي عليها معالجة أمر بناها التحتية التقليدية. «إن أسواق هاتين الدولتين مثيرة للغاية، لأنها متطورة جدا من ناحية بنى الاتصالات التحتية، وهناك العديد من المبادرات المحلية التي تشجع المستهلكين على الاتجاه نحو أنظمة الاتصالات ذات النطاق الموجي الواسع، مثل مبادرات الحكومة الإلكترونية وتلفزيون النطاق الموجي الواسع وشبكات النطاق الترددي العالي وارتفاع عدد مستخدمي الانترنت». وأضاف «هذا وتتعاون يو. أس. روبوتيكس حاليا مع عدد من موفري خدمات الإنترنت في المنطقة لاعتماد أنظمة DSL الخاصة بها، كما أعلنت الشركة مؤخرا أنها ستوسع من مجال برنامج القيمة المضافة لتجار التجزئة لتضمن أن يحظى المستهلكون والمستخدمون النهائيون في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بأنظمة شاملة للاتصالات ذات النطاق الموجي الواسع، تتميز بأسعارها الاقتصادية وتتمتع بأرقى خدمات الدعم. تشكل منتجات الاتصال ذي النطاق الموجي الواسع حاليا 5% من مبيعات الشركات في اوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بقوة مع انطلاقة منتجات الـ DSL في جميع أنحاء هذه المنطقة. كما قال بلامبيد أن التبني الواسع في أوساط الشركات الصغيرة والمتوسطة، الذي يعد أكبر قطاع تجاري في الشرق الأوسط، لأنظمة الاتصال ذات النطاق الموجي الواسع، بالإضافة إلى انتشارها في أوساط المستهلكين سوف يدفع بالمنطقة إلى عصر جديد، تتوفر فيه أرقى خدمات الإنترنت وأكثرها تطورا للجمهور، بفضل الإمكانات الجديدة الناجمة عن القفزة الهائلة في سرعات الاتصال. تحظى علامة يو. أس. روبوتيكس التجارية بسمعة طيبة في أوساط المستهلكين والمستخدمين في قطاع الشركات الصغيرة في جميع أنحاء العالم، ومن المعروف عنها أنها توفر لعملائها أنظمة اتصالات تتمتع بالجودة العالية والأسعار الاقتصادية وسهولة الاستخدام في نفس الوقت. كل ذلك يجعلنا نعتقد اعتقادا جازما بأننا سنلعب دورا هاما في تشجيع هذه الأسواق الأساسية على تبني التقنيات الجديدة، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تغيير مفهوم استخدام الإنترنت في المنطقة بصورة جذرية. ورغم أن أنظمة الاتصالات التناظرية هي المسيطرة حاليا على أسواق الشرق الأوسط، إلا أن هذا من المتوقع أن يتغير تدريجيا مع تزايد عدد شركات توفير خدمات الإنترنت في المنطقة التي بدأت بالتوجه نحو خدمات النطاق الموجي الواسع، وخصوصا الـ DSL. أما يوسف السيد، مدير مبيعات يو. أس. روبوتيكس الإقليمي لمناطق الشرق الأوسط والهند ودول جنوب شرق آسيا، فلقد علق قائلا: «تبيع يو. أس. روبوتيكس منتجات تناظرية أكثر من أي علامة تجارية أخرى، ونحن نتوقع أن تظل المنتجات التناظرية تؤدي أداء حسنا في المستقبل القريب، ونعتقد أيضا بأن طرحنا لمنتجات النطاق الموجي الواسع لأسواق الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستخدمين الأفراد سوف يؤهلنا لكي نلعب دورا حيويا في تحسين تجربة استخدام الإنترنت في المنطقة والانتقال بها إلي مستويات أعلى بالنسبة للمستخدمين». في مجال الاتصالات ذات النطاق الموجي الواسع، فإن يو. أس. روبوتيكس تقدم العديد من العروض التي تشمل أجهزة الموديم ADSL التي ترتبط بواسطة المنقذ التسلسلي العالمي USB، وأجهزة موديم الكيبل وموزعات النطاق الموجي الواسع. تتيح أجهزة موديم الكيبل والـ DSL للمستخدمين أن يتصفحوا الإنترنت بسرعات تصل إلى 50 ضعفا مقارنة بأجهزة موديم 56 كيلو بايت التناظرية التقليدية. أما موزعات النطاق الموجي الواسع فهي تسمح للمستخدمين المشتركين بخدمات الـ DSL والكيبل أن يشركوا في اتصالهم الموجي الواسع عددا من أجهزة الكمبيوتر في المنزل أو في المكتب.