اظهر استطلاع للرأي اجرته مجموعة فنادق ومنتجعات راديسون ساس، التي تدير ثمانية فنادق بمنطقتي الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بالاضافة لخمسة فنادق اخرى تحت التطوير في مصر ولبنان وتركيا، ان اعتماد السياسات البيئية، يمثل عنصراً اساسياً للشركات الكبرى عند اختيار وتقييم شركائها بقطاع الضيافة والتوريدات. وقالت بيا هيدنمارك مديرة الشئون البيئية والاجتماعية بمجموعة فنادق ومنتجعات راديسون ساس: «أصبحت الموضوعات والجوانب البيئية من الامور والمتطلبات الاساسية لعدد كبير من عملاء المجموعة من الشركات، حيث تتوقع هذه الشركات من الموردين الايفاء بمتطلباتهم ،من خلال اتباع سياسات الاعمال المسئولة ومراعاة الاعتبارات البيئية لاعمالهم». واضافت هيدنمارك: «في الوقت الذي اصبح فيه مراعاة الاعتبارات والجوانب البيئية مطلباً اساسياً بدول منطقة اليورو والمانيا، فاننا سنشهد قريباً تزايد هذا التوجه بباقي مناطق العالم، بما يشمل منطقة الشرق الاوسط». ويشار الى ان عددا من الشركات الدولية مثل ساس ونوكيا واريكسون وفولفو والخطوط الجوية البريطانية التي تم استطلاع ارائها خلال حملة المبيعات الاخيرة التي نفذتها راديسون ساس انترناشيونال، اكدت ان الجوانب البيئية تلعب دوراً مؤثراً عند اتخاذ قراراتهم فيما يتعلق باقامة موظفيهم بالفنادق او في حال سفرهم. واوضحت هيدنمارك: «من خلال الاستثمار في احلال ممارسات الحماية البيئية المتطورة، فان الشركات والمؤسسات العالمية تتوقع من شركائها ان يكونوا على نفس مستوى السياسات البيئية التي تعتمدها». جدير بالذكر ان مجموعة فنادق ومنتجعات راديسون ساس تعتمد سياسة بيئية واضحة المعالم، بالاضافة لسياسة اجتماعية مفصلة، بما يظهر بجلاء التزام المجموعة المتواصل تجاه هذين الموضوعين. وبشبكة عملياتها بمنطقة الشرق الاوسط، تركز راديسون ساس على الممارسات الهادفة للحفاظ على مصادر الطاقة، الامر الذي قاد الى تقليص كبير في استهلاك المياه والكهرباء بشبكة فنادقها الاقليمية في عمان والعقبة والبحرين واسطنبول وكيب تاون والكويت ومسقط وشرم الشيخ. ومن جانبه قال ويرنر كونديج، نائب الرئيس لمجموعة فنادق ومنتجعات راديسون ساس: «نجحنا في تقليص معدلات استهلاك الطاقة من خلال تركيب نوعية جديدة من المصابيح الموفرة للطاقة وانظمة التحكم بامدادات المياه، بالاضافة لذلك، قمنا باطلاق مفهوم جديد يسمح لنا بتجميع المياه الناجمة عن اجهزة التكييف واستخدامها في ري الحدائق بعدد من فنادقنا». واوضح كونديج: «في الوقت نفسه نقوم بشكل مستمر بتدريب وتعليم موظفينا للعب دور كبير في تشجيع ودعم عمليات اعادة تدوير المواد والموضوعات البيئية الاحرى بمجتمعاتهم».