حرصا على نمو و توسعة قطاع الصناعات البحرية، أعلن مركز دبي التجاري العالمي بأنه المالك والمنظم الوحيد لمعرض الشرق الأوسط للقوارب الذي سيقام في العام المقبل، هذا وسيتم تبديل اسمه ليصبح معرض دبي العالمي للقوارب المقام من 19 إلى 22 مارس 2003، والذي يعد أضخم معرض للصناعات البحرية في الشرق الوسط، وقد صرح منظمو هذا الحدث عن خطة طموحة تهدف إلى التطور الدائم في مجال الصناعات البحرية و التي ستتزامن مع الذكرى الحادية عشرة للمعرض في 2003. ولأن مركز دبي التجاري يسعى دائما لراحة الزوار والعارضين، فسوف يكون هناك معرضان في موقع واحد في نادي خور دبي للجولف و اليخوت. وأوضح المنظمون بأنه سيتم بناء صالة مكيفة ومجهزة بالقرب من المرسى لاستضافة العروض البحرية. وسيضم المعرض انطلاقا للعديد من قوارب الترفيه، اليخوت، القوارب التجارية، معدات إلكترونية بحرية. ويتراوح حجم المنتجات البحرية والبرية المعروضة من القوارب صغيرة الحجم التي تصل إلى بضعة أمتار إلى اليخوت الفخمة والتي تتعدى 50 مترا. وسيقام هذا الحدث لتحفيز نمو النشاط البحري في هذه المنطقة وبالتالي زيادة عدد الزوار والعارضين، كما أوضح مدير معرض دبي العالمي للقوارب شعيب رحيمي «إننا نحرص على استمرار النجاح الباهر الذي حققه هذا المعرض وسنقوم عما قريب بالإعلان عن الخطوات التي ستوضح كيفية الوصول إلى الهدف». يتوقع المنظمون أن هذا المعرض سيساعد على بناء سمعة عالمية قوية تهدف إلى ازدهار الصناعة البحرية في منطقة الخليج العربي. هذا وسيتم تنفيذ خطة جديدة تم التخطيط المسبق لها والتي تهدف إلى إطلاق أحدث التقنيات و زيادة نجاح هذا المعرض. ولقد أوضح العارضون الذين شاركوا في المعارض السابقة أن هذا الحدث سيمنح الفرصة للتعرف إلى زبائن جدد في المنطقة والذي سيزيد من المبيعات وبالتالي ستعتبر منطقة الخليج العربي سوقا مهما للصناعات البحرية في العالم. وصرح مايك ديريت الاستشاري الخاص لمعرض دبي العالمي للقوارب أن معظم الشركات المحلية والعالمية أوصت بإعادة تنظيم هذا المعرض عن طريق تطوير أسلوب جديد، والعمل على أن يكون هذا الحدث منصة لإطلاق المنتجات والتقنيات البحرية الحديثة في هذه المنطقة. وأضاف بأن إقامة المعرض في شهر مارس سيزيد من نجاح هذا المعرض نظرا للجو الملائم في هذا الوقت. إن الصناعات البحرية في منطقة الخليج تملك قدرات هائلة وذلك لوجود عدد من المصنعين الإقليميين الذين يقومون بتصنيع أحدث القوارب واليخوت والمنتجات البحرية في العالم، وأصبحت دبي بالتالي مركزا تجاريا للصناعات البحرية، ولهذا فإن تطوير المعرض وتقويته هو من أهم العوامل لتطوير وزيادة الصناعات البحرية في دبي. هذا ما أشار إليه كريس دويل من الجهة المنظمة. ولقد قمنا بإضافة التعديلات لبعض المناطق، وبالتالي إعطاء العارضين فرصة أكبر للارتباط مع الزوار من الخليج، أفريقيا، روسيا، شرق آسيا وأوروبا، والذي سيضمن أن المشاركة في هذا الحدث ستكون ذات قيمة ممتازة.