أطلقت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي حملتها الإعلانية والتسويقية والترويجية العالمية للنصف الثاني من العام الحالي في الأسواق العالمية، في اكثر من 120 صحيفة ومجلة ما بين عامة ومتخصصة وتستمر الحملة حتى أواخر العام. وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق أن الحملة التي تغطي مختلف دول العالم وفي اشهر الصحف والمجلات العامة والمتخصصة جاءت بناء علي دراسة علمية دقيقة قام بإعدادها المكاتب الخارجية الـ 15 والتي تنتشر و تغطي معظم الأسواق العالمية تناولت طبيعة كل سوق واحتياجاته ومتطلباته.وأضاف أن لكل سائح وكل بلد طبيعة خاصة تختلف في احتياجاتها ومتطلباتها عن الآخرين فالسائح الماليزي تختلف احتياجاته عن السائح الأميركي وكذلك البريطاني عن السائح الياباني وهكذا، وتأسيسا على ذلك فقد راعينا في الخطة الإعلانية والترويجية أن نوفر للسائح هذه الاحتياجات ونحاول إشعاره ان هذه البرامج إنما تم إعدادها له خصيصا مع مراعاة طبيعة كل بلد. وقال انه تم إعداد وتصميم الإعلانات في هذا الإطار آخذين في الاعتبار اللغة التي نتحدث بها مع السائح بما يعني كيف نخاطبه؟ وحتى الألوان ووضع الصور كل ذلك بما يتماشي ويتناسب مع الجمهور المستهدف. وحول مبررات تنظيم هذه الحملة الشاملة والتي تطال معظم دول العالم أكد المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق أن الدائرة تعمل علي المحافظة على التواجد والموقع السياحي المتميز الذي حققته دبي على مستوى العالم، ليس هذا فحسب بل وزيادته وتقويته وتكثيفه، إضافة إلى تعريف الناس بالتراث الإنساني والتاريخي للإمارات والإمكانات السياحية والثقافية والطبيعة والشواطئ والصحراء الإماراتية وما يمكن أن نقدمه للسائح من خدمات راقية وعالية المستوى . وأضاف: أن المكاتب الخارجية استطاعت تكوين شبكة من العلاقات المتميزة مع وسائل الإعلام العالمية المختلفة كالصحف والمجلات، ومع الأشخاص وتتواصل معهم من خلال البريد الشخصي والزيارات والندوات التعريفية. إضافة إلى المعارض التي نشارك فيها مما يساعد كثيرا في التعريف بدبي وإمكاناتها السياحية الفريدة. وأكد على أن هذه الحملة تقوم على أساس دعم الحملات التسويقية السابقة، وتهدف إلى المحافظة على مستوى نسب الزوار بل وزيادتها. وتنتشر الحملة في 120 صحيفة ومجلة عامة ومتخصصة موزعة بما يتناسب وحجم سوق كل دولة. وقد تم وضع جدول زمني لنشر الإعلانات بناء على الدراسة التي قدمتها المكاتب الخارجية بهدف التركيز على الفئات المستهدفة. وأوضح أن الدائرة تدعم حملتها باستضافتها لاجتماعات الصندوق والبنك الدوليين في سبتمبر 2003 كما أن هناك أسواقا محددة لسياحة الحوافز والمؤتمرات، وقد تم تحديد 30 مطبوعة على مستوى العالم متخصصة في هذا المجال للترويج فيها، إضافة إلى المطبوعات والأدلة ذات العلاقة المباشرة بذلك. وأشار إلى أن الدائرة نوعت في اهتماماتها السياحية حسب الأسواق كسياحة المؤتمرات والندوات والمعارض والحوافز والترفيه والتسوق وسياحة النخبة ورحلات السفاري للاستمتاع برمال الصحراء الذهبية وغير ذلك من الأنواع السياحية التي نحاول أن نجد لها أسواقا على الخريطة العالمية وبما يغطى مختلف القطاعات في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا وبلجيكا والنرويج أوروبيا ودول شرق وجنوب آسيا ودول شرق وجنوب إفريقيا والهند واستراليا ونيوزلندة وصولا إلى الولايات المتحدة.