اعرب مفاوضو 144 دولة اعضاء في منظمة التجارة العالمية بدأوا يوم الخميس في جنيف اجتماعا مخصصا لبحث مسار المفاوضات التجارية التي انطلقت في نوفمبر الماضي في المؤتمر الوزاري للمنظمة في الدوحة، عن تفاؤل حذر، بحسب مصادر قريبة من الاجتماع. واضافت هذه المصادر انه تم تجاوز الخلاف حول فتح سوق المواد غير الزراعية الذي كان يمثل عقبة اساسية، غير ان الكثير من المشاكل الاخرى تظل قائمة. وقال مصدر فضل عدم كشف هويته «بالرغم من استمرار وجود مشاكل، اعتقد ان هناك اجواء تفاؤل غير انه تفاؤل حذر». وتم اطلاق اجتماع لجنة المفاوضات التجارية المكلفة الاشراف على جولة المفاوضات الجديدة الهادفة الى تقليص الحواجز التجارية في قطر في نوفمبر وتجري هذه المفاوضات في مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف. ويرأسها للمرة الاخيرة المدير العام للمنظمة مايك مور الذي سيترك منصبه في سبتمبر لخلفه سوباشاي بانيتشباكدي وهو نائب سابق لرئيس الوزراء في تايلاند. واعرب مور عن ثقته بأن المفاوضات التجارية التي بدأت في الدوحة تسير على الطريق القويم وان من الممكن انهاؤها قبل 2004 كما كان مقررا. وقال سوباشاي من جهته خلال مؤتمر صحفي يجب الا نكون مفرطين في التشاؤم في مواجهة بعض التأخير. ان الاستحقاقات قائمة وعلينا بذل كل جهودنا من اجل احترامها. غير انها لن تكون نهاية العالم في حال لم نتوصل الى ذلك في بعض المجالات. واشار المندوب الاميركي المساعد للتجارة بيتر الجاير من الواضح ان للدول مصالح مختلفة وان كلا منها يدرس ما اذا كانت المجالات التي لديه فيها مصالح اكبر تتقدم بذات سرعة باقي المجالات. وتشمل المفاوضات في اطار جولة الدوحة العديد من المجالات مثل التجارة والبيئة وانظمة منظمة التجارة واصلاح نظام تسوية الخلافات. أ.ف.ب