حققت الحملة الترويجية التي أطلقتها مجموعة مراكز التسوق في دبي أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي 2002 نجاحاً كبيراً في تعزيز حجم المبيعات خلال الحدث، وتقديم المزيد من المفاجآت لرواده. وتتضمن حملة مراكز التسوق الترويجية فرص فوز جذابة للمتسوقين بحيث تتيح لهم المشاركة في سحب يومي تبلغ قيمة جائزته 10 آلاف درهم، مقابل إنفاقهم 200 درهم في أي مركز مشارك، كما تتيح لهم فرصة الفوز بالسحب الكبير الذي سيقام آخر يوم في المفاجآت وتبلغ قيمة جائزته مليون درهم نقداً. لم يتوقع محمد جمعة 13سنة طالب في مدرسة دبي الوطنية، أن البطاقة التي أودعها في صندوق السحب في تاون سنتر ستتحول إلى قسيمة شرائية بقيمة 10 آلاف درهم، ويقول محمد:أنا سعيد جداً بهذه الجائزة، لم أربح أي شيء من قبل في حياتي، وبالطبع سأشتري هدايا لجميع أفراد عائلتي. وتسللت البهجة إلى المواطنة منى محمد عبيد بعد تلقيها مكالمة هاتفية تفيدها بحصولها على الجائزة اليومية للحملة، وتقول منى:خلال زيارتي لديره سيتي سنتر اشتريت كاميرا وعبأت قسيمة السحب، على اعتبار ان الأمر روتيني يقوم به المتسوقون كافة، ولم يخطر ببالي للحظة أن الحظ سيحالفني، عموماً سأنفق القسيمة لشراء هدايا لأطفالي الثلاثة. وتتضمن قائمة الفائزين بالسحوبات مختلف الجنسيات والفئات العمرية، ومن بينهم الطفل عبد الله حاجي حسن الذي ذهب للتسوق مع أخيه علي في مركز لامسي بلازا ولتتحول القسيمة التي أودعها إلى فرصة لشراء كل ما يحلم به الطفل وبقيمة 10 آلاف درهم، وبالطبع لن ينسى عبد الله شراء هدايا قيمة لأفراد عائلته وأصدقائه المقربين. الأمر كان مختلفاً بالنسبة لبادماكوماري جي التي انتظرت طويلاً أن يحالفها الحظ في أحد سحوبات مجموعة مراكز التسوق، بعد أن عكفت بشكل مكثف على الدخول في السحوبات طوال السنوات العشر الماضية فترة إقامتها في دبي وعملها في المجال الفندقي. وتقول:لم أصدق أن الحظ طرق بابي أخيراً، رغم أنني توقعت الفوز عندما أودعت بطاقتي في صندوق السحب خلال تبضعي في مدينة الغرير، هكذا عودتنا دبي على كل ما هو جديد.ولم تقرر بعد كيف ستنفق قسيمتها الشرائية لكنها عازمة على شراء هدايا خاصة جداً لأفراد عائلتها