يشارك مركز «لولو عروس البحر» في فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 من خلال مخيم صيفي يضم برامج ترفيهية وتربوية مستوحاة من طبيعة مفاجآت الحدث العشر، ويعتبر المركز من أبرز المؤسسات المتخصصة في رعاية الطفولة في الدولة من خلال الأسلوب التربوي الحديث المتبع فيه، وحرصه على متابعة وصقل مواهب الأطفال باشراف أخصائيات في ثقافة وتربية الطفل، اضافة الى توفر مجموعة متكاملة من الأدوات التعليمية والارشادية المتطورة التي تراعي مختلف ميول الأطفال. ويتميز المخيم الصيفي هذا العام بتخصيص برنامج شامل يهتم بكل ما يتعلق بالبيئة وكيفية الحفاظ عليها من خلال عروض ومسابقات وأنشطة هادفة تشمل مسرحيات تتمحور موضوعاتها حول البيئة، وتعليم الأطفال أناشيد تعزز معانيها ارتباطهم بالبيئة، وتنظيم ورش تعليم اعادة تصنيع الأشياء وأيام بيئية بطريقة تربوية ترفيهية كيوم الشجرة ويوم الأرض، وتتضمن مسابقات البرنامج البيئي الخاص بالمخيم مسابقات رسم لوحات طبيعية ومسابقة تقليد حركات الورود والأشجار ومسابقة صناعة الورود من مواد خام مختلفة. والى جانب النشاط البيئي المكثف للمركز يقدم المخيم في الاطار عينه برامج تربوية عن الكائنات البيئية، تتضمن مسابقات تقليد أصوات الحيوانات وحركاتها ومن ثم التعرف عليها، ورسم الحيوانات وتنفيذ أعمال يدوية تمثل مجسمات لها، الى جانب حلقات رواية القصص عن الحيوانات، وعرض مسرحي يعالج مسألة خطر الحيوانات المهددة بالانقراض، اضافة الى تنظيم أيام ترفيهية وتعليمية مثل يوم لولو عروس البحر ويوم النمر العربي ويوم الديناصور. ويركز المخيم الصيفي على تعزيز المهارات الاتصالية لدى الأطفال وانفتاحهم على الثقافات الأخرى من خلال منظومة تربوية وثقافية راسخة، وفي هذا الاطار خصص المخيم مساحة واسعة من برنامجه لأنشطة استوحاها من أسبوع المفاجآت العالمية ومازالت مستمرة حتى اليوم، وتشمل مسابقات في تقليد أنماط عيش الشعوب وأخرى في الغناء بلغات ولهجات مختلفة والتعرف على أعلام البلدان والتعرف على الشعوب من خلال الأزياء، كما يتابع الأطفال عروضاً راقصة من الدول الخليجية ورقصات الفلامينكو الاسبانية الشهيرة وكذلك عروض الدبكة الفلسطينية. ولا يخلو البرنامج من ورش حرفية لتنفيذ أعمال حرفية من انحاء العالم، وتعليم الأطفال أشهر المأكولات لدى الشعوب، كما ينظم المركز رحلات لمواقع فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 كمدينة مدهش والحديقة المائية وبلاد الاسكيمو وكذلك مدينة الطفل. وتأتي الفعاليات التربوية والترفيهية الشاملة التي يقدمها مركز لولو عروس البحر، عاملاً معززاً لفعاليات وأنشطة مفاجآت صيف دبي 2002، التي تسعى لتقديم ثقافة متنوعة وشاملة عبر أساليب تربوية حديثة، ليتحقق شعار الحدث «اجازة سعيدة ومفيدة للأطفال» حقيقة يتلمسها الآباء من خلال الابتسامات البادية على وجوه أطفالهم والتطور المعرفي والادراكي الذي يظهر على شخصيتهم. كما يغطي نشاط المخيم الجوانب الفنية والثقافية من خلال مسابقات رقص وتمثيل وغناء، وكذلك تلقين الأطفال دروساً في العزف على آلات موسيقية مختلفة، واقامة ورش حرفية، ودورات متخصصة في تعليم الباليه، اضافة الى عروض مسرح العرائس.