قال متعاملون امس ان الليرة اللبنانية استقرت امام الدولار هذا الاسبوع مع التفاؤل الذي ساد السوق بشأن ايقاع عملية الخصخصة والتوقعات المتعلقة باجتماع الدول الغنية في باريس بهدف مساعدة لبنان في مواجهة دين عام يبلغ 28.8 مليار دولار. وقال المتعاملون انه جرى تداول الليرة حول مستوى 1513 ليرة للدولار داخل نطاق تدخل مصرف لبنان المركزي بين 1501 و1514 ليرة للدولار. وقال احد المتعاملين «نحن نمر الان بموجة تفاؤل ... الخصخصة قادمة قريبا وهناك ايضا اجتماع باريس. كما اننا في الصيف والناس ينفقون الدولارات». ويقول المتعاملون ان مصرف لبنان المركزي يلبي الطلب على الدولار ويشتري ما يعرض من عملة صعبة ويقدر احد المتعاملين ان البنك المركزي اشترى ما قيمته 80 مليون دولار هذا الاسبوع. واستخدم البنك المركزي احتياطياته لدعم سعر الليرة على مدى العامين الماضيين مع تنامي المخاوف المتعلقة بقدرة لبنان على خدمة الدين العام المتوقع ان تبلغ قيمته 178% من اجمالي الناتج المحلي هذا العام. وفوضت أعلى هيئة للخصخصة في لبنان الحكومة يوم الخميس لدعوة الشركات لتقديم عروض لشراء ترخيصين لتشغيل شبكتي الهواتف المحمولة في اطار خطة للخصخصة ترمي للسيطرة على الدين العام. ويعتمد لبنان كذلك على تقييد الانفاق وعلى عائدات ضريبة القيمة المضافة في تصحيح أوضاعه المالية. ولكنه يأمل في الاجل القصير ان يوفر اجتماع للمانحين المحتملين تستضيفه فرنسا هذا العام قروضا طويلة الاجل بفائدة منخفضة. ويحول لبنان اذون الخزانة المقومة بالعملة المحلية لسندات وقال في مايو انه باع ما قيمته 950 مليون دولار من سنداته الدولارية. وقال مصرفيون ان ماليزيا ودولا خليجية اكتتبت في السندات مما يخفف من الضغوط على الليرة ويساعد في جذب المستثمرين. رويترز