اكد احمد محمد عبدالكريم رئيس لجنة مفاجآت الزهور ان الابداع سمة بارزة لدبي ولن يكون هناك تأثير للمنافسة الاقليمية على الاحداث والفعاليات التي تنظمها دبي فهو حافز اخر للتجديد والابتكار. وقال ان عدد الزوار لدبي يشهد ارتفاعا مضطردا كل عام برغم تزامن المفاجآت مع فعاليات واحداث اخرى في الخليج والمنطقة العربية عموما وهو دليل على النجاح الكبير الذي تحققه مفاجآت صيف دبي على مختلف المستويات خاصة انها تستفيد من بنى تحتية وخبرات تراكمية غير متوفرة في مناطق ودول اخرى . واضاف ان اطلاق اسم المفاجآت لم يأت من فراغ فمثلا الزهور والثلج تتواجد طبيعيا في فصول الربيع والشتاء ولكن المفاجأة انها تواجدت في دبي صيفا وهذا تجسيد لشعار المفاجآت فكيف اذا تفاجأ زوار المراكز التجارية بحوالي ثلاثة أطنان من الزهور وهي تمطر عليهم في حفل افتتاح اسبوع مفاجآت الزهور. واوضح ان مفاجآت هذا العام ومفاجآت الزهور خصوصا تحمل تجديدات وفعاليات جماهيرية متعددة وهناك 3 طن من الورود استقدمت خصيصا من الهند من افضل الانواع في العالم. واشار احمد عبدالكريم الذي يشغل ايضا منصب مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان القدرة على جذب الزوار وامتاعهم هي التحدي الرئيسي لمفاجآت صيف دبي وهو دافعها للعمل والتجديد لضمان نجاح هذا الحدث الذي يتوقع ان يكون الافضل مقارنة مع السنوات السابقة من حيث التنظيم وتعدد الفعاليات وعدد الزوار. وقال ان مدينة الطفل التي اطلقتها دبي ستفتح ابوابها طيلة ايام المفاجآت اي عشرة اسابيع كاملة وهي تحتوي على كل ماهو جديد للطفولة وتجمع بين المتعة الهادفة والتعليم والتثقيف. واضاف ان تعدد المهام والمسئوليات بين واجبات المفاجآت والعمل اليومي المعتاد والاعمال التطوعية الاخرى انعكس ايجابا على مختلف العاملين واكسبتهم مزيدا من الخبرات الادارية والقدرة على اتخاذ القرار من خلال التعامل مع الناس وتحسين بيئة العمل وتحقيق رضا العميل وهي من اساسيات الادارة الناجحة اضافة الى خبرات التسويق والترويج وادارة فرق العمل. وحول كيفية اختيار الفعاليات والمعايير المعتمدة في هذا المجال قال رئيس لجنة مفاجآت الزهور ان ملاحظات وآراء الزوار تعد احد المحاور الهامة في ادخال فاعلية اوحدث ما وهناك استبيانات توزعها ادارة المفاجآت للاطلاع على مدى رضا الزوار ومعرفة أكثر الفعاليات استقطابا للجمهور. ومن المعايير المهمة ايضا آراء العاملين وفرق العمل وهناك الكثير من الآراء تحول الى قرارات بعد دراستها والتأكد من جدواها حيث يكافأ اصحاب هذه الآراء كما ان الشركات الراعية والمراكز التجارية المشاركة تلعب هي الاخرى دورا كبيرا في تحديد الفعاليات وتطويرها. وحول مشاركة العنصر المواطن ودوره في مفاجآت صيف دبي اكد ان مشاركة العنصر المواطن في مفاجآت صيف دبي كانت على الدوام مشاركة فاعلة ومؤثرة وتشهد ارتفاعا في كل سنة فجميع فرق العمل الآن الرئيسة والفرعية يغلب عليها العنصر المواطن حيث يتم اعداد فرق العمل منهم بعد تزويدهم بالمعرفة والتدريب اللازم وخاصة بالنسبة للمتطوعين. واوضح ان مشاركة المتطوعين من العنصر النسائي وقطاع الطلاب كانت بارزة في مفاجآت هذا العام وهناك نحو 60 متطوعة تعمل في مدينة الطفل حاليا ولمدة 10 اسابيع اي طيلة ايام المفاجآت اضافة لتواجد 20 موظفة اخرى في مفاجآت الزهور مشيرا ان 200 شخص 90 بالمئة منهم مواطنون وتشكل النساء نحو 65 بالمئة من فريق العمل.