اعلن بيوتر سادوفنيك نائب وزير الثروات الطبيعية الروسى ان مناطق شرق سيبيريا وبحر الشمال والمناطق البحرية فى الشرق الاوسط تعتبر الاحتياطى الرئيسى لاستخراج النفط والغاز فى روسيا. وقال المسئول الروسى فى حديث مع الصحافيين ان الاستخراج يشكل نسبة 16% من الاحتياطى المقدرة بـ 8% ويشكل الاحتياطى لغرض الاستكشاف بنسبة 59%. واشار الى ان أعمال التنقيب الجيولوجى فى روسيا قد تقلصت كثيرا بعد عام 1992 وقد تستنفد ابار النفط بحلول 2010. جدير بالذكر ان روسيا تحتل المرتبة الثانية فى العالم من حيث احتياطيات النفط وتم فى مناطق غرب سيبيريا استكشاف 69% من الاحتياطيات وفى مناطق الفولجا والاورال 17.4% وفى مناطق تيمانو بيتشيرا 7.8% وفى شرق سيبيريا 3.6% وفى شمال القوقاز 1.% وبلغت زيادة احتياطيات النفط فى عام 2002 حوالى 200 الى 250 مليون طن وتبلغ الاحتياطيات الاجمالية للبلاد من الغاز 230 تريليون متر مكعب استخرج منها 5% فقط. من جهة اخرى اعلنت مصادر البنك المركزي الروسى ان احتياطيات البلاد من الذهب والعملات الصعبة ازدادت خلال اسبوع بحوالى 300 مليون دولار. وافادت دائرة العلاقات العامة فى البنك ان حجم الاحتياطى كان فى 5 يوليو يعادل 42 مليار دولار اميركى وفى 12 يوليو ارتفع الى 42 مليار و 500 مليون دولار. يذكر ان السياسة المالية للبنك الروسى كانت فى الاعوام الاربعة الاخيرة تقوم على اساس زيادة الاحتياطى من الذهب والعملات الصعبة من اجل دعم اقتصاد البلاد والخروج من الازمة المريرة التى بدأت بعد انهيار الاتحاد السوفييتى السابق. وام