قد يجد سكان سنغافورة قريبا انفسهم يشربون مياها اعيد تدويرها من الاحواض أو المراحيض في الوقت الذي يبحث فيه العلماء عن بدائل للحد من الاعتماد على ماليزيا التي تمد سنغافورة بنصف كمية المياه. وينظر مجلس المرافق العامة في نتائج قدمتها لجنة دولية اعلنت ان المياه التي اعيد تدويرها او ما يسمى بالمياه الجديدة صالحة للشرب. ومن المتوقع ان يقدم توصياته للحكومة خلال شهرين. وأكدت جوان روز وهي خبيرة الميكروبيولوجي من الولايات المتحدة ومن اعضاء اللجنة على اهمية التوعية لمساعدة الناس على التغلب على الشعور بالتقزز من شرب المياه التي صرفتها يوما الاحواض والمراحيض. وقالت «هناك احساس بالتقزز... من الضروري فعلا ان تكون هناك بيانات عن جودة المياه للناس الذين يرغبون في الاطلاع على ذلك ومقارنتها بالمياه التي يحصلون عليها حاليا». وذكرت اللجنة انه بعد عامين من التجارب على المياه التي اعيد تدويرها في محطة نموذجية سنغافورية اتضح انها على اعلى مستوى من النقاء وانها تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية. واظهر العلماء والاطباء التسعة ثقتهم في هذه المياه من خلال ارتشاف المياه الجديدة من زجاجات امام الصحفيين. وتقيم سنغافورة التي تعاني من نقص في الموارد محطتين لانتاج 68 مليون لتر من المياه التي اعيد تدويرها يوميا للاستخدام الصناعي وستكونا جاهزتين بحلول نهاية العام. رويترز