اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الجزء الاول من برنامج التدريب الصيفي الذي اقامته بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية «تنمية» بوزارة التربية والتعليم، واستضافته اكاديمية الامارات للضيافة التابعة لجميرا انترناشيونال ويشارك فيه 96 شاباً وفتاة من الطلبة والخريجين المواطنين. وقد اقامت الدائرة حفلا بهذه المناسبة حضرته 48 طالبة وخريجة شاركن في هذا الجزء الاول واشتمل على صور ولوحات وتقارير على اجهزة الكمبيوتر وشاشات العرض تعكس مدى استفادة هؤلاء الطالبات من البرنامج التدريبي على ايدي نخبة متخصصة من المحاضرين الذين وفرتهم دائرة السياحة واكاديمية الامارات للضيافة والجامعات بالاضافة للمعالم السياحية والفندقية التي قاموا بزيارتها طوال مدة البرنامج الذي استمر 4 اسابيع وانطباعهم عنه. وبهذه المناسبة فقد أكد خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي اهتمام الدائرة بتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لدمجهم في القطاع السياحي والفندقي بالامارة. واضاف ان الدائرة تعمل على استراتيجيتين احداهما قريبة المدى وتعتمد على تنظيم مثل هذه الدورات لتأهيلهم وتدريبهم للعمل في القطاع، بينما تعتمد الاستراتيجية طويلة المدى على توظيف المواطنين والمواطنات في الفنادق والشركات السياحية، خاصة وان هذه المؤسسات متعطشة لوجود العنصر المواطن، وعليه فإن استحداث الكليات والمعاهد لاقسام وبرامج تختص بالسياحة والفندقة والسفر سيساعد كثيراً في ذلك. ونوه في هذا الصدد إلى ما تقوم به بعض المؤسسات التعليمية بما يخدم القطاع في دبي والامارات. وقال خالد بن سليم ان السياحة عصب اقتصاد المستقبل، وانها في دبي تأخذ مكانتها المناسبة في الدخل القومي للامارة، وعليه فإننا نود ان نرفد هذا القطاع بالكفاءات البشرية الوطنية اللازمة. واضاف محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق ان الدورة حققت نجاحاً مبهراً ليس في تأهيل المتدربات فحسب ولكنها استطاعت ان تحدث تغييراً جذرياً في فهم المواطنين للعمل في القطاع السياحي، حيث تشتمل الفنادق والشركات السياحية على اقسام كثيرة منها الادارة بمختلف اقسامها والعلاقات العامة، وحركة الزبائن، الاغذية وجميعها مجالات يمكن للمواطن او المواطنة الالتحاق بها دون ان يتعارض هذا مع العادات والتقاليد. واشار إلى انه خلال جولته للاطلاع على مشاريع الفتيات شاهد نتاجا جيداً للدورة، يثبت سرعة استيعابهم واستجابتهم لما درسوه خلال البرنامج المكثف الذي استمر 4 اسابيع يوميا. وأكد ان الوضع اصبح الآن مهيئاً اكثر من اي وقت مضى لتشجيع المواطنين على الانخراط في مجال السياحة والفندقة، خاصة في ظل القناعة لدى كافة الفئات بضرورة مساهمتهم جميعاً في دفع عجلة التنمية. واوضح عندما نسجل 100 شاب وفتاة للالتحاق بهذه الدورة ويكون المستوى بهذا الشكل والدراسات بهذا الالتزام الدراسي والعملي فإن ذلك يساعد ويشجع على تكرار الفكرة، سواء صيفاً أو شتاء. وقال بن حارب ان الناس كانت لديهم فكرة غير صحيحة عن العمل في هذا القطاع الا ان الدورة اثبتت ان العمل فيها لا يتعارض نهائياً مع عاداتنا وتقاليدنا، واننا نود ان يتجه الجميع صوب العمل والسياحة والفندقة. وأشار الى ان هناك العديد من الكليات والمعاهد التي فتحت أبوابها لتدريس تخصصات السياحة والفندقة مما يتيح خيارات كثيرة امام الراغبين. وأكد المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق على ان دائرة السياحة والتسويق تدعم هذا التوجه باعتباره صناعة المستقبل، بما ان هذا القطاع من القطاعات الحديثة التي تنمو بسرعة في دبي، واستراتيجيته المستقبلة تولي اهتماماً كبيراً لهذا القطاع في السنوات المقبلة. وذكر ان الدائرة تدرس حالياً توسيع نطاق البرنامج في ظل النجاح الذي تحقق، واذا توفر للدائرة الاعداد المناسب فإنها ستنظم لهم دورات صيفاً وشتاء، وسنفتح المجال امام الجميع. وقال احمد الشامسي مسئول قسم الحلول التدريبية بالدائرة ان البرنامج الذي استغرق 4 اسابيع اشتركت فيه 48 مواطنة من مختلف المستويات ما بين طالبات في المرحلة الثانوية أو خريجاتها وطالبات في المستوى الجامعي، وقال ان البرنامج جرى تقسيمه على جزئين احدهما للفتيات وقد انتهى أمس والآخر الشباب ويبدأ السبت المقبل. وتضمن البرنامج دراسة نظرية وعملية على الكمبيوتر، وزيارات ميدانية لمواقع الفعاليات والانشطة والفنادق. وسيتم تنفيذ نفس البرنامج للشباب. وأضاف ان الخريج تمنح له شهادة رسمية للعمل في القطاع، وان الدائرة مستعدة لمساعدتهن في ايجاد فرص وظيفية، وعند التحاقهم بها فالدائرة مستعدة لتوفير برامج تدريبية اخرى لهن. ومن جانبها فقد اشادت المتدربات بمبادرة دائرة السياحة والتسويق التجاري وهيئة «تنمية» في تنفيذ هذا البرنامج التدريبي الذي اتاح لهن فرصة كبيرة في التعرف على اهمية السياحة كصناعة حيوية والدور الذي تلعبه في خدمة الاقتصاد الوطني للدولة وكذلك الحصيلة المعرفية التي تلقينها عن الثروة السياحية في دبي والنهضة التي تشهدها وكذلك تطوير مهاراتهن في اللغة الانجليزية والكمبيوتر وكيفية التعامل في الحياة العملية. وأكدت هؤلاء المتدربات على ضرورة ان يكون للعنصر المواطن شابا كان ام فتاة دوراً واسهاماً في تنمية حركة التنمية التي تشهدها الدولة واعرب كثير منهن عن رغبتها في الالتحاق بالعمل في المجال السياحي حيث تتوافر فيه فرص ومجالات عمل كثيرة لم يكن لديهن فكرة بها وقلن: تغيرت كثير من مفاهيمنا عن السياحة وامكانية ان تعمل فيها الفتاة، فليست كلها عيباً او تتنافى مع تقاليد وعادات مجتمعناً. كما عبرت كل متدربة عن تجربتها في هذه الدورة ومدى استفادتها منها والمعالم والاماكن السياحية والفندقية والفعاليات التي قمن بزيارتها وجاء هذا في شكل لوحات مرسومة وصور فوتوغرافية وبرامج تقنية تم عرضها على اجهزة الكمبيوتر وشاشات البروجيكتور خلال حفل التخرج الذي اقامته لهن دائرة السياحة وتنمية واكاديمية الامارات للضيافة. تقول عائشة سالم ـ احدى المتدربات ـ خريجة ثانوية عامة: استفدت كثيراً من الدورة على يد المحاضرين ومن خلال الزيارات الميدانية التي قمت بها مع زميلاتي، فقد زرنا برج العرب وعدداً من الفنادق ومدينة مدهش الترفيهية وبيت الشيخ سعيد وحي البستكية التراثي. ودونت كل هذا في موضوع موجز على الكمبيوتر سأعرضه في هذا الحفل على شاشة «البروجيكتور». كثير منا نحن الطالبات او الطلبة لم نكن نعرف ان بلادنا فيها هذا الكم من الثروة السياحية والخدمات التي تقدمها فنادقنا وهذا الكم من الزائرين الذين يفدون الينا فنحن لم ندرس هذه الامور في المناهج الدراسية بالتعليم الثانوي ولم نلتحق بدورات مماثلة من قبل ولهذا فإن هذه الدورة كانت بمثابة «وجبة دسمة» قدمت لنا طوال شهر كامل وهنا اود ان اشكر دائرة السياحة وتنمية على اتاحة هذه الدورة لنا واتمنى لو طالت مدتها والحفاظ عليها ليستفيد منها مواطنو الدولة للتعرف على هذا القطاع الحيوي والمهم لان اي شخص يرغب في العمل بالسياحة فمن المهم له ان يلتحق بدورة مثل تلك التي التحقنا بها. وترى عائشة ان هناك مجالات عديدة للعمل في قطاع السياحة بما لا يتنافى او يتعارض مع تقاليد وعادات مجتمعنا واتمنى ان تتاح لي فرصة عمل بدائرة السياحة. فلا تزال هناك آراء عند الاهل بعدم عمل الفتاة في الفنادق ومجالات سياحية اخرى تقتضي فترات عمل طويلة او تمتد لليل او في تخصصات معينة. لكن هناك مجالات ملائمة وتغير مفهومي عنها خلال حضوري للدورة خاصة ان دبي تعتمد كثيراً على السياحة ولابد ان يكون لنا اسهام في هذا. ومن جانبهن فقد اشادت المتدربات بمبادرة دائرة السياحة والتسويق التجاري وهيئة تنميةفي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي الذي اتاح لهن فرصة كبيرة في التعرف على اهمية السياحة كصناعة حيوية والدور الذي تلعبه في خدمة الاقتصاد الوطني للدولة وكذلك الحصيلة المعرفية التي تلقيتها عن الثروة السياحية في دبي والنهضة التي تشهدها وكذلك تطوير مهاراتهن في اللغة الانجليزية والكمبيوتر وكيفية التعامل في الحياة العملية. واكدت هؤلاء المتدربات على ضرورة ان يكون للعنصر المواطن شابا كان ام فتاة دور واسهام في حركة التنمية التي تشهدها الدولة واعربت كثير منهن عن رغبتها في الالتحاق بالعمل في المجال السياحي حيث تتوافر فيه فرص ومجالات عمل كثيرة لم يكن لديهن فكرة بها وقلن: تغيرت كثير من مفاهيمنا عن السياحة وامكانية ان تعمل فيها الفتاة، فليست كلها عيبا او تتنافى مع تقاليد وعادات مجتمعنا. سلمى العريمي هي الأخرى تؤكد وعلى مدى استفادتها بهذه الدورة وتقول: قدمت اوراقي للعمل في دائرة السياحة بعد ان انتهيت من دراستي الثانوية ثم علمت بهذه الدورة التدريبية ففضلت الالتحاق بها لتزداد معرفتي ولكي أكون مؤهلة اكثر للعمل في هذا المجال وبالفعل تعلمت وتعرفت على الكثير من المفردات السياحية وكيفية التعامل مع الزبائن في الفنادق. وأرغب في العمل بمجالات الطيران أو حجز التذاكر أو أي عمل مكتبي. وتؤكد سلمى انها طورت لفتها الانجليزية ومهاراتها على الكمبيوتر بشكل كبير خلال هذه الدورة كما استفادت من العمل كفريق واحد. وتقول: قمت وزميلاتي في المجموعة بعمل رسومات عن برج العرب وبعض المعالم الأخرى التي زرناها وعكسنا أفكارنا من خلال مادة كتبناها على الكمبيوتر سنقوم بتقديمها. وتؤكد منى حبيب على الدور الذي يجب ان يسهم به المواطن والمواطنة في التعريف ببلدهم أمام السائحين والزوار وتقول: كلما نما هذا الدور كلما اسهم هذا أكثر في تنمية اقتصادنا الوطني ولا يجب ان يقتصر هذا الدور على الاجانب.. لابد ان يكون لنا الدور الأكبر خاصة وان بلدنا ينتهج سياسة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على العائدات النفطية.. فالنفط ليس باقياً ولابد ان يكون همنا الاكبر على بلدنا ليستمر في رخائه ومن اجلنا والاجيال القادمة. هدى أشكر.. خريجة علوم سياسية جامعة العين تقول: خلال هذه الدورة طورت لغتي الانجليزية واستخدامي ومعرفتي بالكمبيوتر كثيراً.. كنت فعلاً بحاجة لهذه الدورة التي ساهمت في تنمية معرفتي بالسياحة وفرص العمل المتوافرة فيها. وبالفعل غيرت هذه الدورة كثيراً من أفكاري السابقة.. فكنت وكثيرات مثلي نعتقد ان العمل بالقطاع الحكومي هو المجال الأمثل بعد انتهائنا من الدراسة الجامعية لكنني عرفت ان هناك مجالات عديدة بالسياحة والقطاع الخاص عموماً.. فهناك بالفعل فرص عمل متاحة امامنا كمواطنات وبما لا يتعارض مع عاداتنا و تقاليدنا. ففي مجال السياحة ـ تضيف هدى ـ ترى جديداً كل يوم وبما ينمي مهاراتك وقدراتك المعرفية والعملية بعيداً عن الوظيفة المكتبية. وتقول: بالفعل قدمت طلباً الى «تنمية» للعمل بالمجال السياحي وأتمنى لو توفرت لي فرصة العمل بالارشاد السياحي أو وظيفة ادارية في احد الفنادق أو تنظيم رحلات للسائحين. وتعرب هدى عن املها في ان تتوسع الاقسام السياحية بالمعاهد والجامعات لإتاحة الفرصة امام قطاع عريض من المواطنين للالتحاق بها خاصة في ظل الدور المستقبلي المتوقع ان يلعبه القطاع السياحي في خدمة الاقتصاد الوطني. و تقول: نحن قلة حالياً في هذا المجال من خلال ما رأيته في زياراتنا الميدانية بهذا البرنامج ولابد ان يكون لنا دور أكبر.. فنحن خير سفراء لبلدنا أمام الزائرين والسياح. كتب وجيه عبدالعاطي: