تصدرت شركة سامسونج إلكترونيكس، المتخصصة في إنتاج التقنيات الرقمية في العالم، قائمة «إنفوتيك 100» التي تصدرها مجلة بزنس ويك لأفضل 100 شركة عالمية في مجال التكنولوجيا والتقنيات المتطورة في العالم. واحتلت سامسونج المرتبة الأولى في قطاع صناعة تقنية المعلومات، حسبما جاء في تقرير المجلة التي تعد واحدة من أفضل التقارير العالمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات. وقد إستند التقرير إلى أداء الشركة المتميز في مجالات عدة شملت الأرباح والعوائد. وقد علقت سامسونج الشرق الأوسط وأفريقيا، على لسان المتحدث الرسمي للشركة قائلة: «نجحت سامسونج إلكترونيكس في تخطي أكثر من 550 شركة عالمية رائدة في مجال تقنية المعلومات لتتبوأ صدارة قطاع الشركات المعنية بصناعة تقنية المعلومات حول العالم. ومما لاشك فيه أن هذا الانجاز الباهر لدليل دامغ على مدى الإلتزام الذي تتحلى به سامسونج فيما يتعلق بقيامها بوضع أحدث تقنيات العصر بين يدي عملائها. وحتى بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فإن سامسونج تتبوأ مركز الصدارة حيث نجحت في إعادة رسم معالم صناعة تقنية المعلومات خاصة فيما يتعلق بقطاع صناعة الإلكترونيات، وذلك من خلال إطلاق تقنيات ومنتجات رقمية تعد الأكثر تطوراً. ومما لاشك فيه بأن إستمرارنا في تحقيق معدلات نمو مضطردة وزيادة حصتنا من أسواق المنطقة والمساهمة في تعزيز ريادتنا لهذا القطاع على المستوى العالمي من الأولويات الهامة بالنسبة إلينا. وضمن جهودها الرامية إلى توسيع قاعدة قطاع الإلكترونيات في المنطقة، عمدت سامسونج إلى إطلاق منتجات تقنية متطورة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. حيث أذهلت سامسونج قطاع الاتصالات النقالة من خلال طرح هاتفها الجديد المزود بشاشة ملونة من الكريستال السائل. كما قامت سامسونج بإطلاق أكبر أجهزة تلفاز في المنطقة من الكريستال السائل TFT-LCD «بعرض 40 بوصة» ونظام عرض PDP «63 بوصة»، فضلاً عن شاشات عرض بالكريستال السائل المصممة من قبل بورشيه و أميديو مودلياني. وعلى صعيد النتائج المالية، فقد أعلنت سامسونج عن تحقيق معدل نمو بلغ 15 بالمئة في منطقة الشرق الأوسط العام الماضي، لتصل حجم تعاملاته إلى مليار دولار أميركي. وبالنسبة للعام 2002، تسعى الشركة إلى زيادة أرباحها في المنطقة بمعدل 30 بالمئة لتصل إلى 1.3 مليار دولار أميركي. أما على الصعيد العالمي، فقد نجحت سامسونج، التي تحتل المرتبة الأولى في قطاع صناعة تقنية المعلومات حول العالم، في تحقيق نتائج مالية باهرة وقوية للغاية العام الماضي. حيث ساهمت عوائدها من الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية المنزلية في ثلثي أرباح الشركة البالغة 2.4 مليار دولار أميركي العام الماضي. وزادت سامسونج من نفقات البحوث والتطوير من 1.6 مليار دولار أميركي في عام 2000، لتصل إلى 2 مليار دولار، كما قامت بزيادة نفقاتها التسويقية من 580 مليون دولار أميركي إلى 870 مليون دولار أميركي. كما شهدت حصة سامسونج العالمية من رقائق DRAM نمواً بنسبة 6.1% فقد وصلت إلى 27%، مقارنة بـ 20.9 في عام 2000، بينما نمت حصتها من أسواق الهواتف النقالة لتصل إلى 7% مقارنة بـ 5% العام الماضي. وفي تأكيد للمكانة المتقدمة التي تحتلها شركة تقنية المعلومات الآسيوية، وسلسلة الانجازات المتميزة التي نجحت في تحقيقها مؤخراً على الصعيد العالمي، أوضحت مجلة بزنس ويك أن شركة سامسونج إلكترونيكس، التي احتلت المرتبة الأولى قد تقدمت على 100 شركة أخرى نعمل في هذا المجال ودخلت ضمن قائمة أفضل 100 شركة.