نجحت أودي في تجاوز التأثيرات الاقتصادية غير المؤاتية وتمكنت من زيادة مبيعات سياراتها في جميع أنحاء العالم مرة أخرى في الأشهر الستة الأولى من سنة 2002 ... نحن نتفوق على الاتجاه العام في أغلب الأسواق الكبيرة. ومع ذلك، لا نتوقع تحسنا كبيرا في الأسواق في النصف الثاني من العام. وهدفنا هو الوصول مرة أخرى إلى أرقام مبيعات السنة الماضية التي كسرت الأرقام القياسية ... حسبما أكد الدكتور مارتن فنتركورن رئيس مجلس إدارة أودي ايه جي خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الـ 113 للشركة في نيكارسولم. وقال الدكتور فنتركورن للمساهمين: في السنوات المقبلة سوف نوجه أنظارنا إلى أسواق أميركا الشمالية بشكل خاص حيث نتوقع نموا كبيرا لأودي في هذا السوق. سوف تتطلع أودي الى استغلال هذا السوق الواعد بطرح الطرز الرياضية على وجه الخصوص، وخصوصا السيارات الجديدة التي تدعى السيارات العابرة «كروس أوفر». ومن ناحيته أشار بيتر أبيل عضو مجلس الادارة المسئول عن التمويل الى ان الشركة قد أرست القاعدة الاقتصادية للنجاح في المستقبل، حيث بلغ صافي الربح قبل احتساب الضرائب سنة 2001 ما مجموعه 1.322 مليار يورو (السنة الماضية: 986 مليون يورو). وارتفع صافي الربح بمعدل 4.8% الى 769 مليون يورو. وقد بلغ عائد السهم 17.89 يورو. في حين بلغ مجمل عائد مجموعة أودي 22.32 مليار يورو (19.952 مليار يورو العام الماضي). وبلغت مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم 444.991 وحدة (بما في ذلك مبيعات الفرعين الايطاليين أوتوجيرما ولامبورجيني). وباعت أودي 134.726 سيارة تحمل اسم أودي (زيادة بمعدل 1.11%) ولامبورجيني 297 (زيادة بمعدل 3.0%). وانخفضت الاستثمارات البالغة 151.2 مليار يورو بمعدل 2.11%، وهو أقل من رقم السنة الماضية. وسيزيد العائد الذي ستحققه مجموعة أودي في النصف الأول من سنة 2002 عن 11 مليار يورو. وعليه من المتوقع أن يقل هذا العائد عن عائد السنة الماضية بمعدل 1% تقريبا (427.11 مليار يورو) بسبب التغيرات المرتبطة بالسوق في مبيعات أوتوجيرما. وسترتفع الاستثمارات قليلا (السنة الماضية: 893 مليون يورو). كما سترتفع مبيعات أودي في جميع أنحاء العالم في الأشهر الستة الأولى بمعدل 4% إلى ما يبلغ حوالي 383.500 وحدة. وتم تقسيم ذلك بين الأسواق الكبرى التالية على النحو المبين أدناه: ومن المتوقع في الأشهر الستة الأولى ان تصل المبيعات العالمية (بما في ذلك مبيعات أوتوجيرما ولامبورجيني) الى حوالي 523.500 وحدة ونفس رقم السنة الماضية. وبالرغم من طرح طرازها الجديد مؤخرا، ستزيد لامبورجيني مورسييلاجو من مبيعاتها في الأشهر الستة الأولى بمعدل 1.3% الى 167 سيارة. وتتطلع الشركة الى زيادة مبيعاتها الى حوالي 400 سيارة خلال سنة 2002. كما ستبلغ مبيعات أوتوجيرما من طراز فولكسفاجن الاخرى في ايطاليا ما مجموعه 139.800 سيارة (نقص بمعدل 4.9%). في النصف الأول من السنة سيتم انتاج 364.100 سيارة (بما في ذلك لامبورجيني) (نقص بمعدل 2%). وبنهاية شهر يونيو سيكون قد تم انتاج حوالي 647.900 محرك اي ما يزيد عن الانتاج منذ سنة بمعدل 1.5%.