دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري امس الى ازالة العوائق من امام القطاع الخاص لكي يساهم في نقل وتطوير التكنولوجيا داخل الدول العربية. جاء ذلك في كلمة القاها الحريري لدى افتتاحه في بيت الامم المتحدة امس «مؤتمر التكنولوجيا ومكافحة البطالة والفقر في الدول العربية» الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا التابعة للامم المتحدة «الاسكوا» بالتعاون مع منظمة العمل الدولية. واكد الحريري اهمية الشراكة بين الدول العربية والاسلامية لتعزيز اقتصاديات هذه الدول كما هو حاصل في الدول الغربية. واوضح ان الدول العربية لم تصل الى الدرجة التي وصلت اليها اوروبا والولايات المتحدة فيما يخص التكنولوجيا اذ مازال هناك فارق كبير جدا. واوضح ان مسئولية نقل التكنولوجيا لا تقع على عاتق الحكومات بل على القطاع الخاص الذي يجب ان يكون مؤهلا لذلك. واشار الى ان الحل الامثل لنقل التكنولوجيا هو الشراكة ما بين القطاع الخاص في الدول العربية وما بين القطاع الخاص في اوروبا واميركا واليابان وغيرها من الدول المتقدمة. واستعرض الحريري في كلمته التجربة الماليزية والتي نقلت ماليزيا خلال 20 سنة من دولة ريفية الى دولة صناعية. من ناحيتها استعرضت الامين التنفيذي للاسكوا الدكتورة ميرفت التلاوي المشاكل التي تواجهها الامة العربية والمتمثلة في ضعف الناتج القومي والسياحة الوافدة وانخفاض الصادرات العربية والاستثمارات الاجنبية المباشرة والامية وعدم الالمام الكافي بتكنولوجيا المعلومات. وذكرت التلاوي في كلمتها امام المؤتمر ان دخل مجموع الدول العربية يساوي دخل دولة اوروبية واحدة وان الاموال المتوافرة في البنوك العربية مجتمعة تساوي ما هو متوفر في بنك واحد في المانيا. واضافت التلاوي ان نسبة الاستثمارات الاجنبية في الوطن العربي منخفضة وهي اقل من 0.5% من اجمالي الاستثمارات في العالم. الا ان التلاوي اوضحت بان تدفقات الاستثمارات الاجنبية المباشرة زادت من 55 مليار عام 1988 الى 865 مليارا عام 1999. واكدت اهمية اعطاء البحث العلمي دوره وتوفير الموارد المالية الضرورية. كونا
