أشارت نشرة أخبار الساعة فى افتتاحيتها امس الى ان فعاليات معرض «صنع فى الامارات» التى اختتمت امس فى مدينة الدار البيضاء، المغربية تعتبر ضمن سلسلة متصلة من المعارض تحرص دولة الامارات على اقامتها سنويا فى عدد من الدول العربية والاجنبية تسعى من خلالها الى تعريف العالم بالمنتجات الوطنية وحفز وتشجيع القطاع الخاص على انتاج السلع والخدمات التى يمكن المنافسة بها فى الاسواق الاقليمية والعالمية استعدادا لحقبة ما بعد تحرير التجارة العالمية. وأضافت أخبار الساعة أن هذه السلسلة من المعارض وجدت دعما سخيا وتشجيعا مستمرا من قبل الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمعارض اسهاما من سموه فى تنمية وتطوير صناعة المعارض فى الدولة من خلال حشد أكبر عدد من الفعاليات الاقتصادية والقائمين على الصناعات الوطنية للمشاركة فى هذه المعارض وحرصا من سموه على أن يكون لهذه السلسلة من المعارض الاثر الواضح فى الاسواق العربية والعالمية. وأكدت أخبار الساعة تحت عنوان «صنع فى الامارات.. شعار المستقبل» انه بفضل التطور الكبير الذى شهدته صناعة المعارض فى دولة الامارات فى ظل الدعم والتشجيع اللذين تجدهما على أرفع المستويات كان طبيعيا أن تحتل الامارات المركز الاول بين الدول العربية فى هذه الصناعة حيث أصبح للمعارض دورها الواضح والمتنامى فى زيادة الاستثمارات المحلية والاجنبية ودعم وتشجيع المنتجات الوطنية وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية من خلال رفدها المباشر وغيرالمباشر للعديد من القطاعات المهمة مثل السياحة والفنادق والنقل والمواصلات والشحن. وذكرت أخبار الساعة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن النجاح الذى حققته صناعة المعارض خلال السنوات الماضية كان له الاثر الايجابى الكبير فى تنشيط القطاعات الاقتصادية والتجارية كافة وتعريف شريحة واسعة من الجمهور ورجال الاعمال وأصحاب الشركات الاجانب باخر المستجدات والتطورات الاقتصادية فى الدولة. ومع قرب موعد تحرير التجارة العالمية طالبت أخبار الساعة أن تلعب سلسلة معارض «صنع فى الامارات» دورا بارزا فى تحويل هذا الشعار الى واقع راسخ ومفهوم أساسى فى الحياة الاقتصادية داخل الدولة وذلك من خلال التركيز على الجودة بكل جوانبها لنيل رضى المستهلكين فى الاسواق العالمية باعتبار أن التصدير يمثل بعدا استراتيجيا لتنمية الصناعات الوطنية وتطويرها كما أن المنافسة العالمية تفرض الجودة على المنتجات كافة ليس فقط تلك الموجهة الى الاسواق العالمية وانما أيضا الى الاسواق المحلية باعتبار أن الالتزام بمعايير الجودة العالمية لم يعد شعارا بقدر ما أصبح عاملا أساسيا للبقاء. . وام