للعام السابع على التوالي يستعد عالم التجميل والعطور في المنطقة لاستضافة حدثه السنوي الأبرز الذي يجمع في شهر سبتمبر من كل عام أبرز الأسماء العالمية ، الرائدة ضمن فعاليات معرض «جلف بيوتي 2003» وهو المعرض التجاري العالمي السابع للعطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية. ويعد هذا المعرض الذي يقام خلال الفترة من 2325 سبتمبر 2002 في مركز دبي التجاري العالمي أبرز حدث تجاري سنوي من نوعه على الصعيد الاقليمي يخصص لرجال الاعمال والتجار وخبراء التجميل والمختصين والمهتمين في هذا المجال. وتأتي دورة هذا العام لتكسر جميع أرقام المعرض القياسية السابقة من مجمل جوانبه، فقد انضم الى الاجنحة الوطنية الثمانية التي شاركت في دورة العام الماضي اربع مجموعات جديدة من الهند وجنوب افريقيا والصين واسبانيا كما ارتفع عدد العارضين الذين قاموا بتأكيد مشاركتهم بنسبة تزيد عن 25% عن الـ 300 مشارك الذين شاركوا في معرض العام الماضي ليحتلوا مجمل مساحة ثلاث قاعات عرض كاملة مع توقعات بزيادة معتبرة في عدد الزوار المتوقعين. وبناء على نسب النمو القياسية التي يحققها المعرض عاما بعد عام، يعد معرض «جلف بيوتي» ثاني أكبر معرض من نوعه في قارة آسيا بمجملها وواحدا من أسرع المعارض التجارية نموا على صعيد المنطقة. ويبرز الاهتمام الدولي الكبير في المعرض من خلال الاقبال الدولي الواسع النطاق الذي يتمثل بحضور رسمي رفيع تدعمه جهات حكومية ومتخصصة من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وايطاليا واسبانيا والولايات المتحدة وتايلاند وتايوان وكوريا والهند. ويشكل معرض «جلف بيوتي 2002» فرصة فريدة لجميع التجار والعاملين في مجال التجميل والعطور والعناية الشخصية في مختلف أنحاء المنطقة لمشاهدة أحدث ما يطرح في الاسواق العالمية من منتجات العناية بالشعر والبشرة والجسم والمكونات الاساسية لهذه المنتجات من الزيوت والمستخلصات الطبيعية ومعدات التوضيب والتعبئة بالاضافة الى العطور ومساحيق التجميل ومعدات ومستلزمات صالونات التجميل وتصفيف الشعر ومعدات ومستلزمات المنتجعات والنوادي الصحية والرياضية واقبالا كبيرا من الهيئات والمؤسسات الدولية المتخصصة في تدريب وتأهيل المتخصصين وفق أحدث المستويات والمقاييس العالمية. وعلى غرار أعوامه الستة السابقة، يتخلل معرض «جلف بيوتي 2002» عروضا حية ومحاضرات يقدمها عدد من نخبة الخبراء عالميا ممن نالوا شهرات عالمية لابتكارهم تقنيات ومنتجات ثورية تساهم في تطور صناعة العطور والتجميل. وتكتسب هذه العروض شعبية كبيرة بين مختلف المتخصصين في المنطقة كونها تمنحهم الفرصة لاختبار احدث التقنيات العالمية وتحديث مهاراتهم العملية في هذا المجال. وقال جوستان بطرس المدير التنفيذي لشركة «تشانلز للمعارض» المنظمة للمعرض: تبرز نسب النمو القياسية لهذا المعرض والنجاح الذي يفوق توقعاتنا عاما بعد عام حيوية اسواق هذه المنطقة ووفرة الفرص التجارية الواعدة التي توفرها وديناميكيتها نظرا للطلب المرتفع فيها على كل ما هو جديد من منتجات وتقنيات التجميل والعطور والعناية الشخصية وتقبلها لمختلف الاذواق بسبب الخليط السكاني والحضاري المتنوع فيها. وأوضح بطرس ان التطور الذي يحققه المعرض منذ اطلاقه يشمل طبيعة المعروضات نفسها حيث كانت المنتجات الجاهزة للبيع الى المستهلكين هي أكثر ما يطغى على المعروضات بينما على مدى السنوات القليلة الماضية اصبح للمواد الخام والمكونات ومنتجات الانتاج والتعليب وجود بارز في المعرض. ويبرز هذا التطور النوعي والكمي القدرات المتطورة الانتاجية للمصانع ووحدات الانتاج والتعليب في المنطقة بحيث تحولت من مجرد مستهلك الى منتج رئيسي ومصدر لانتاج ذات مقاييس عالمية ينافس في عقر دار المنتجين العالميين.