في صيف دبي تبدو الحديقة المائية التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي التي نظمت اسبوع المفاجآت المائية في يونيو الماضي الحل الأمثل للزوار والمقيمين في الدولة طيلة الأسابيع المتبقية من مفاجآت صيف دبي 2002. وتتسع الحديقة المائية في القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي يوميا لعدد كبير من الأطفال والعائلات الذين ينتشرون في أركانها البالغ عددها 12 والتي تقدم لهم شتى أشكال التسلية والترفيه. وأكد محمد القاسم المشرف على مشروع الحديقة المائية ان بناء الحديقة تم وفقا لدراسات مسبقة أجريت على احتياجات الاطفال للألعاب المائية التي تخفف من حرارة الطقس. وأشار الى ان فكرة الحديقة المائية ولدت بعد عمليات بحث واطلاع على الحدائق المائية المنتشرة في أنحاء العالم، فاختير منها ما يناسب زوار مفاجآت صيف دبي والمكان الذي تقام فيه الحديقة. وكشف القاسم عن حرص هيئة كهرباء ومياه دبي على التنويع في الفعاليات والأركان التي تضمها الحديقة بحيث تناسب مختلف أذواق وأعمار الأطفال دون ان تبتعد عن مفهوم الماء. وأعلن ان الأركان الاثنا عشرة تمتد على مساحة 360مترا مربعا هي مساحة الحديقة المائية وتضم: حوضا كبيرا للسباحة وحوضين لقوارب التجديب وحوضا للقوارب التي تعمل بآلية التحكم عن بعد، وحوضا للبط، وآخرا لأسماك الزينة وركنا للبالونات المائية وحوضا زجاجيا لمشاهدة الغواصين، إضافة الى العديد من الألعاب الترفيهية والالكترونية الأخرى. وأكد القاسم ان تنفيذ جميع الأركان تم وفقا لأحدث المواصفات ووسائل التعقيم والتنظيف التي تضمن سلامة الأطفال، وتشمل درجة حرارة المياه وعمقها، والمواد المستخدمة في الألعاب الترفيهية وغيرها، إضافة الى وجود فريق يشرف على الأطفال أثناء وجودهم في أحواض السباحة. وأعلن ان العائلات تجد في الحديقة المائية خيارا نموذجيا ليقضي أطفالها عدة ساعات فيها، فيما يبقى الأهل بجوارهم يتوزعون على الطاولات التي تنتشرفي المكان، بوجود المقهى الذي يقدم خدمات الطعام والشراب المتكاملة. وكشف القاسم ان عدد زوار الحديقة المائية يسجل تزايدا مستمرا مع وصول المزيد من الزوار من العائلات الخليجية الى الدولة خلال مفاجآت صيف دبي 2002. ولفت الى ان الإقبال يتوزع على مختلف الأركان التي تضمها الحديقة، وان الأطفال يحرصون على تجربة مختلف الألعاب، وأنهم يقضون ساعات طويلة في حوض السباحة الكبير. وأشار القاسم الى ان الحديقة المائية تشهد سحوبات يومية على بطاقات دخول الأطفال والعائلات إليها، وتقدم يوميا هاتفين متحركين. وذكر ان مجسم سفينة تايتانيك وضع على مدخل الحديقة المائة ليتعرف الأطفال والزوار على أول باخرة بهذا الحجم في العالم، كما زودت الحديقة بغواصة بحرية تنقل الزوار الى عالم البحار، ليكتمل المشهد المائي.