تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً ودبي بشكل خاص ببنية تحتية متكاملة جعلتها من بين أهم المدن السياحية في العالم. وتشكل فنادق الإمارة التي تتنوع بين فئات خمس وأربع وثلاث نجوم عاملاَ مساهماً في تكريس هذه المدينة على خارطة السياحة. ومنذ انطلاقة فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 حققت معظم الفنادق نسب إشغال كاملة ومن ضمنها فنادق الثلاث وأربع نجوم التي تقدم أسعاراً تنافسية تناسب مختلف شرائح السياح. وتعكس هذه النتائج دور الحدث في ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية عائلية على مدار العام وتؤكد جدوى الجهود التراكمية والمدروسة التي بذلتها حكومة دبي لتعزيز النشاط السياحي والتجاري للإمارة على المستويين الإقليمي والعالمي. وأكد عمران الله بيك مدير التسويق والمبيعات في فندق جلف أن نسبة الإشغال منذ بداية مفاجآت صيف دبي 2002 تعدت حاجز ال95% لتصل في بعض الأيام إلى 100% مشيراً إلى دور الحدث في استقطاب السياح من وجهات عالمية مختلفة. وأفاد بيك بأن النزلاء معظمهم من الخليجيين والعمانيين تحديداً كما يشهد إقبالاً من السوق السياحية الإيرانية والروسية عازياً ذلك إلى طبيعة تنوع المنتج السياحي الذي تقدمه دبي لزوارها من مختلف الجنسيات. وقال بيك: إضافة إلى مشاركتنا في العرض الخاص بمفاجآت صيف دبي 2002 الذي تشرف عليه دائرة السياحة والتسويق التجاري نقدم عدة خدمات خاصة لنزلائنا من ضمنها خدمة المواصلات المجانية إلى مراكز التسوق في دبي ضمن برنامج خاص وكذلك إلى الأماكن الأثرية وبعض معالم دبي السياحية البارزة. من جهته أشار عبد المنعم خفاجة مدير عام فندق الجوهرة أن نسبة النمو في معدلات الإشغال منذ بداية مفاجآت صيف دبي 2002 وصلت إلى 20% لتتراوح بين 75% و85% مؤكداً أن نتائج الحدث يمكن تلمسها من قبل القائمين على القطاع الفندقي حيث تفد العائلات الخليجية إلى الإمارة لمتابعة فعاليات الحدث. وتحدث مدير عام فندق الجوهرة عن طبيعة نزلاء الفندق حيث يمثل السياح القادمون من دول مجلس التعاون النسبة الكبرى وتحديداً السعوديين والقطريين كما يستقبل الفندق سياحاً من مصر والجزائر وليبيا الذين ينتهزون العروض الترويجية التي تقدمها الفنادق ومراكز التسوق لقضاء إجازة فريدة. وتطرق خفاجه إلى التعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري التي تحرص على مواكبة الأحداث السياحية التي تشهدها الإمارة كمفاجآت صيف دبي ومهرجان دبي للتسوق وزيادة حجم أعمال القطاع الفندقي من خلال حملاتها الترويجية ومشاركتها الفاعلة في المعارض السياحية الإقليمية والعالمية والتي تعزز من انتعاش القطاع السياحي في الإمارة بشكل كبير. وشدد أنور حسين مدير عام فندق لاند مارك على دور مفاجآت صيف دبي 2002 في تنشيط الحركة السياحية في الإمارة خلال فصل الصيف وفتح أسواق سياحية جديدة خلال هذه الفترة إضافة إلى السوق السياحية الخليجية التي تعد الرئيسية خلال هذه الفترة من العام.