انتعشت الليرة التركية واسعار الاسهم بعد تضررهما من الازمة التي تعصف بالبلاد امس الاول بفضل انتعاش الامال في ان ينهي تكتل سياسي جديد ليسار الوسط اقترحه وزير الخارجية التركي السابق اسماعيل جم الازمة السياسية الحالية. وتهدد الازمة السياسية بعرقلة اصلاحات اتفقت عليها تركيا مع صندق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي. وزاد المؤشر الرئيسي في البورصة التركية 5.66% الى 9499.41 نقطة فيما ارتفعت الليرة لتغلق على مليون و661 الف ليرة للدولار مبتعدة عن مستوياتها الدنيا شبه القياسية عند حوالي 1.7 مليون ليرة للدولار. وأعلن جم الذي استقال من الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه بولنت اجاويد رئيس الوزراء التركي تحالفا مع كمال درويش وزير الاقتصاد وحسام الدين نائب رئيس الوزراء السابق اوزكان. وقال احد المحللين الغيوم بدأت تنقشع بالقوة السياسية الجديدة. هناك توقعات باحراز تقدم بالنسبة للقضايا المتعلقة بالاتحاد الاوروبي. وتدخل البنك المركزي التركي يوم الخميس لدعم الليرة المتقلبة بعد اعلان درويش استقالته لفترة وجيزة وهي الاستقالة التي سرعان ما سحبها. ويتولى درويش قيادة الجهود الرامية لتنفيذ اصلاحات في اطار اتفاق مع صندوق النقد الدولي يتضمن قروضا حجمها 16 مليار دولار. رويترز