اعلن وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد عبد الحميد بيضون ان بلاده ستحصل من العراق على «على مساعدة فنية وعلى مساعدة استشارية كبيرة لاعادة اعمار المصافي النفطية والانبوب النفطي». وبين الوزير بيضون في تصريحات نقلتها قناة العراق الحكومية بعد ظهر امس ان هذه المساعدات ضمنت في المحضر الذي تم التوقيع عليه في اطار اجتماعات الدورة الخامسة عشرة للجنة العراقية اللبنانية المشتركة للتعاون الاقتصادى والتجاري. ووقع المحضر الخاص بالتعاون النفطي بين البلدين عن العراق وزير النفط عامر محمد رشيد فيما وقعه عن لبنان الوزير بيضون الذي غادر الليلة قبل الماضية عائدا الى بلاده. وقال الوزير اللبناني ان «لبنان سيحصل على مساعدة فنية وعلى مساعدة استشارية في القطاع النفطي مما يمكنه من اعادة اعمار المصافي الموجودة في لبنان». وقال الوزير بيضون ان المباحثات التي اجراها في بغداد كانت استكمالا للمباحثات التي جرت في لبنان قبل شهرين والتي تناولت الامكانيات المتواصلة لاعادة احياء الانبوب النفطي الى سورية فلبنان وايضا امكانية اعادة احياء او تأهيل المصافي النفطية اللبنانية». واكد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد ان '' العراق يضع بتصرف لبنان كل خبرات الكوادر العراقية المتقدمة المعروفة بكفاءتها بما يمكن القطر اللبناني لان يحقق تقدما في موضوع المصافي والانابيب باقل كلفة في اقصر فترة زمنية بما يعود بالفائدة على الشعب اللبناني الشقيق». واكد وزير النفط العراقي ان «المنهج القومي للعراق هو تقديم كل امكانياته ووضعها تحت تصرف الدول العربية وان لبنان في مقدمة هذه الدول للاستفادة منها». ويزود انبوب النفط الذي يربط حقول النفط العراقية بالنفط الخام مصفاتين في سوريا (بحمص وبانياس) غير انه لم يعد يزود منذ 1978 مصفاة طرابلس في شمال لبنان التي تحتاج الى تجديد. ووقع العراق ولبنان اتفاق تبادل تجاري حر دخل حيز التنفيذ في 13يونيو بحسب بغداد. وعادت العلاقات الدبلوماسية بين العراق ولبنان في مستوى قائم بالاعمال سنة 2001. وكانت هذه العلاقات قطعت اثر اغتيال معارض عراقي في بيروت سنة 1994. وكان العراق قبل الحظر الذي فرض عليه سنة 1990 اهم مستورد للمنتجات اللبنانية ومزود للنفط للبنان. ـ أ.ف.ب