فجأة تبدل المناخ الصحراوي في دبي فتحول الى مناخ بارد حمل معه الصقيع والبرد ليغطي الثلج قاعة كاملة في مركز معارض مطار دبي الدولي، فتحولت الى جزء من بلاد الاسكيمو. ففي ظل الطقس الحار تتساقط الثلوج في ذلك المكان وترتفع سماكة الثلج عاليا لتشكل جبالا ومرتفعات جليدية تستقطب الزوار من الأطفال والعائلات الذين يتوقون لرحلة الى بلاد الاسكيمو. وفي ظل المشهد الأبيض النقي تنتشر معالم من بلاد الثلج فيها البيوت الجليدية والألعاب الثلجية وحيوانات القطب الشمالي، فيما تتوزع في المكان وسائل وأدوات التزلج الخاصة بالأطفال. ويتعرف زوار >بلاد الاسكيمو< التي فتحت أبوابها اعتبارا من مساء الخميس الماضي مع افتتاح اسبوع المفاجآت الثلجية الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي في الفترة من 11 الى 17 يوليو الجاري، على الحياة التي يعيشها سكان الاسكيمو من خلال الأدوات التي يستخدمونها في حياتهم اليومية من وسائل تدفئة وأدوات منزلية وملابس وغيرها، والتي تم تجهيز القرية بها. ويستمتع الأطفال بالثلج الذي يتيح أمامهم فرص التزلج والتقاذف بكرات الثلج، كما يتابعون قصة الاسكيمو على شاشات التلفزيون التي وضعت داخل بيوت الاسكيمو الثلجية. وتضم أيضا بلاد الاسكيمو الألعاب الثلجية التي يمكن للأطفال ان يتزحلقوا عليها أو ان يتزلجوا على لوح خشبي يبلغ طوله 25 مترا مع تعرجات والتفافات تجعل رحلتهم ممتعة ومسلية. وسيتساقط الثلج الطبيعي داخل بلاد الاسكيمو التي تتواجد فيها مجسمات لحيوانات القطب الشمالي مثل الدب القطبي والبطريق. كما تضم بلاد الاسكيمو ألعاب الفيديو الثلجية مثل التزلج والتزحلق على الجليد، ويمكن للعائلة التقاط الصور التذكارية في ملابس القطب الشمالي وأغراض الاسكيمو. وتعرض في بلاد الاسكيمو مسرحية مغامرات السندباد الراقصة على حلبة الجليد والتي استقدمت خصيصا من بلجيكا للمشاركة في اسبوع المفاجآت الثلجية.