قال وزير الاقتصاد والمالية والسياحة المغربي فتح الله ولعلو ان المغرب سيمضي قدما في تحرير قطاعه النفطي رغم احتجاجات مصفاة سامير وهي المصفاة النفطية الوحيدة، في البلاد. واتخذت الحكومة المغربية التي يقودها اشتراكيون في وقت سابق من الشهر الجاري قرارا برفع الحماية التي فرضت في عام 1997 على المنتجات النفطية المكررة بما في ذلك زيت الديزل في اطار الغاء تدريجي للحواجز التجارية. وأكد ولعلو للصحفيين ان بلاده ستمضي قدما في تحرير هذا القطاع مشيرا الى تمتع سامير بالقدرة على التكيف مع الظروف الجديدة في السوق. وقال عبد الرحمن السعيدي رئيس مصفاة سامير في وقت سابق من الاسبوع الحالي ان عملية تحرير القطاع النفطي ستعرض تطوير المصفاة للخطر. وقال ان سامير التي خسرت اسهمها 25% من قيمتها السوقية في الاسابيع الاخيرة تعتزم تجميد خطتها الاستثمارية الطموحة البالغ حجمها 700 مليون دولار بسبب التداعيات السلبية لتحرير سوق النفط المحلية. وقالت سامير انها ليست مستعدة لتلك الخطوة وحثت بلا جدوى السلطات على تأجيل الجدول الزمني لتحرير قطاع النفط. و(الدولار يساوي 10.601 دراهم مغربي). رويترز