لم يبدو البنك المركزي الاوروبي في عجلة من أمره لتغيير معدلات الفائدة أمس عقب نشر أحدث تقاريره الشهرية والذي تحدث عن الاثار الايجابية لوضع اليورو القوي الحالي على ترويض التضخم. وفي نفس الوقت أعربت نشرة البنك لشهر يوليو عن القلق من أن تؤدي الشكوك المحيطة بالاسواق المالية إلى إبطاء معدل النمو الاقتصادي. وحذر التقرير من أن ''الشكوك المحيطة بقوة تحسن النمو الاقتصادي - سواء خارج أو داخل منطقة اليورو - لم تتراجع على مدى الاسابيع الاخيرة، وذلك على نحو ما تشير أيضا المؤشرات المتصلة بالاستهلاك وتطورات الاسواق المالية''. ورسم التقرير صورة إيجابية بشكل عام لاقتصاد المنطقة الاوروبية الذي يضم 12 بلدا خلال الشهور المقبلة. وقال ان القوة الحالية للطلب الخارجي والداخلي، مع استعادة معدل النمو في الناتج القومي الاجمالي الحقيقي لقواه، هي أكثر السيناريوهات المرجح حدوثها''. د.ب.ا