ألغت شركة «أ. أرونسون»، إحدى شركات البناء الكبرى في إسرائيل، اتفاقية بناء «مجمع هاي- تيك» لشركة التكنولوجيا الضخمة، «رد- بينت'' في جبل النحاتين» في مدينة القدس، بقيمة 50 مليون دولار، بسبب النقص في الأيدي العاملة. وأبلغ صاحب الشركة، آفي أرونسون رئيس اتحاد المقاولين، سام أولفينير، بأن الشركة تستعد لوقف نشاطاتها في إسرائيل، اذا لم تزود بعمال أجانب، مكان الذين تركوا. وسيتم قريباً إغلاق فرع الشركة في مدينة القدس، الذي يعمل فيه 25 موظفاً، من أجل نقل أعمال الشركة الى الخارج. ويعمل في الشركة حالياً 1400 عامل، بينهم 300 بصورة ثابتة. وقال أرونسون لصحيفة ''يديعوت أحرونوت''، عبر مكالمة هاتفية، أنه لا يستطيع الالتزام بقبول مشاريع جديدة في إسرائيل. وأضاف: «لن أتمكن من الالتزام لـ ''رد- بينت''، وذلك لأنهم يطلبون 15 ألف دولار على كل يوم تأخير في تسليم المشروع. واذا لم تزود الشركة بعمال أجانب، لن يكون مفر من إقالة جميع العمال. وأردف أرنسون يقول: ''لست مستعداً لأن أسرق عمالاً من الآخرين، أو أن يعمل عندي عمال غير قانونيين. وقد حاولنا تشغيل عمال عرب في مصنع طاوور- سميقونداكتور في مغدال هعيمق، لكن تكاليف البناء قفزت سبعة أضعاف». ويعتبر أرونسون مقاولاً رئيسياً في مشروع مطار بن- غوريون 2000، ويشارك في عشرات المشاريع الكبيرة في البلاد. ويعمل اليوم في بولندا وإسبانيا والولايات المتحدة وبريطانيا. وأضاف أولفينير: ''سئمنا قرع الأبواب، المقاولون لا يزودون العمال والناس محبطين. أما تجاهل السلطة للمقاولين أصحاب مشاريع البناء في إسرائيل، فلا مثيل له في العالم.