وقعت مصر والمانيا عقد تنفيذ مشروع التعاون الفنى المصرى الألمانى فى مجال التدريب بقطاع الكهرباء للاستفادة من الامكانيات المتاحة بمراكزالتدريب التابعة لشركات الانتاج لتحقيق عائد أكبر. وقال الدكتور حسن يونس وزيرالكهرباء والطاقة الذى شهد توقيع العقد أمس ان العقد يهدف أيضا لتوفيرالكوادرالفنية المؤهلة لتشغيل وصيانة محطات الكهرباء بمصر طبقا للمعاييرالبيئية والاقتصادية. وقع العقد عن الجانب المصرى المهندس حسنى الخولى وكيل أول وزارة الكهرباء ورئيس قطاع البحوث والتخطيط والمهندسة فوزية ابو نعمة العضو المتفرغ لشئون الشركات بالشركة القابضة لكهرباء مصر بينما وقعه عن الجانب الالمانى كريستان بولاك مدير وكالة التعاون الفنى الالمانى. وأوضح الدكتور حسن يونس ان هذا المشروع يعد المرحلة الرابعة من الاتفاقية المبرمة بين البلدين والتى يستغرق تنفيذها ثلاث سنوات ما بين 2002/2005 بتكلفة اجمالية تبلغ حوالى ثلاثة ملايين مارك المانى منحة من الوكالة الالمانية للتعاون الفنى حيث سيستفيد منه شركات الانتاج الخمس التابعة للقطاع وهى «القاهرة وشرق وغرب الدلتا والوجه القبلى والمحطات المائية». وقال وزيرالكهرباء انه سيتم لاول مرة انشاء وحدة لادارة وتسويق التدريب داخل وخارج مصر بهدف تحقيق عائد مناسب وتطوير نظم تدريب العاملين الفنيين بمحطات الكهرباء وتطبيقه وربطة بالبيئة الصناعية المحيطة به. كما سيتم تطوير وادخال مفهوم تسويق برامج التدريب الاساسى المتقدم وتطبيق نظام التدريب الفنى الثنائى مع المدارس الثانوية الصناعية فى شركات انتاج الكهرباء الخمس لخلق جيل ذو قدرة عالية ومؤهل لصيانة المحطات وتكاملة فى النظام العام لمبادرة مبارك كول ورفع الكفاءة الفنية ومراقبة الجودة والتقييم. وأوضح الوزير أن الهدف من انشاء هذه الوحدة هو العمل على أن يكون قطاع التدريب قطاعا تنافسيا على المستوى الدولى وتنسيق الامكانيات التدريبية الحالية وصولا الى النتائج المثلى وكذلك تسويق التدريب فى مجال محطات القوى محليا ودوليا. وقال ان وضع استراتيجية خاصة لهذه الوحدة يؤدى لزيادة فرص تصدير الانشطة التدريببية فى الدول العربية والسوق الافريقية. كما أنها ستكون أكثر جذبا لمعونات الجهات المانحة فى مجال التدريب وقد سبق لقطاع الكهرباء أن قام بتدريب عدد من المتخصصين فى الدول العربية الشقيقة فى المجالات الفنية والادارية المختلفة. أ.ش.أ