قال فيلكس رودل المدير الاقليمي لـ (SWISS ) في منطقة الخليج ان الشركاء قرروا تغيير اسم الشركة من (سويس) الى (سويس انترناشيونال اير لاينز) اعتبارا من يوم الاثنين كما اتفقوا على تثبيت رأسمال الشركة ب 2.3 مليار دولار اميركي . ويذكر ان شركة (سويس) كانت قد تأسست في مارس 2002 على انقاض شركة (سويس اير) التي انهارت في اواخر العام الماضي بعد احداث 11 سبتمبر مباشرة . وفسر رودل اسباب تغيير اسم الشركة برغبة المساهمين ومن ابرزهم الاتحاد الفيدرإلى السويسري باعطاء بعدا دوليا للشركة. واوضح رودل ان شركة سويس انترناشيونال ايرلاينز تعاقدت مع ايرباص اندستريز لشراء 13 طائرة من طراز (ايرباص A 340-300 ) لتعزيز اسطولها الحإلى الذي يتكون من 128 طائرة مختلفة الاحجام. وتقترب قيمة الصفقة الجديدة من حاجز المليار دولار اميركي. وقال انه يسعى حإليا إلى زيادة الرحلات الاسبوعية إلى دبي إلى 5 رحلات اسبوعيا لمواجهة الطلب المتنامي على السفر من مطار دبي الدولي و3 رحلات اسبوعية إلى مطار ابوظبي الدولي. وقال «اننا نعمل الان بكفاءة وبعيدا عن الارباك الا اننا بحاجة إلى اعادة جدولة الرحلات الجوية واعادة تشغيلها حسب نسب الاشغال والربحية». وبعد مرور اربعة اشهر على تشغيل (سويس) اعترف رودل بانه ليس من السهل استعادة ثقة المسافرين ولكننا نحاول باقصى جهودنا لفعل ذلك غير انه لايستطيع التكهن بان الشركة الجديدة التي تساهم فيها الحكومة السويسرية قادرة على تغطية نفقاتها في العام الاول على التشغيل وامكانية تجنب حدوث خسائر على غرار الغالبية العظمى من الشركات الاوروبية قال رودل « ان توقعاتنا محافظة جدا والامر يتطلب المزيد من الوقت واعداد الدراسات والخطط المستقبلية». وفي محاولة للحصول على موطئ قدم في السوق الخليجية قال رودل ان (سويس)اطلقت مؤخرا حملة عروض للعائلات الخليجية لاستقطاب المزيد من الزوار من دول المنطقة إلى سويسرا خلال الصيف والشتاء المقبل. وتطير سويس حإليا إلى 59 دولة وتشغل 30 رحلة إلى دول الشرق الاوسط ويتوقع رودل ان تبلغ نسبة الاشغال خلال موسم الصيف الحإلى على رحلات الشركة من زيوريخ ومنطقة الخليج والشرق الاوسط 90% هذا اذا لم تحدث مستجدات امنية او سياسية مقلقة للمسافرين. كانت شركة سويس اير قد انهارت العام الماضي بسبب خسارتها لنحو 1.2 مليار دولار مما ادى إلى تراجع الارباح وضعف سوق السفر الاوروبي وتدهور عوائد استثمارات «سويس اير« في العقارات والفنادق والخدمات وكذلك بسبب ارتفاع اسعار الوقود والتكلفة التشغيلية وتفاقم المنافسة بين الشركات الغربية على اسواق صغيرة نسبيا.