جاء في معطيات تقرير جديد أجراه قسم الابحاث التابع لبنك إسرائيل بمشاركة مديرة القسم، الدكتور كرانيت بلوغ، ونائب مديرة القسم، الدكتور ميشيل سترافاتشينسكي، ونشرته يديعوت أحرونوت بأن الضرر المباشر للاقتصاد الإسرائيلي اثر الانتفاضة الثانية، التي بدأت في أكتوبر 2000، بلغ ضعف الضرر التي سببته الانتفاضة الاولى بين 1988-1989. وقدر سترافاتشينسكي بلوغ قيمة ضرر الانتفاضة الثانية، مقارنة مع ضرر الانتفاضة الاولى، الذي قدره محافظ بنك إسرائيل السابق، ميخائيل برونو. وتبين أن نسبة الاضرار المباشرة جراء الانتفاضة الثانية وصلت من الربع الاخير من سنة 2000 وحتى نهاية السنة الماضية الى 12 مليار شيكل. وكان مجال السياحة الاكثر تضرراً اثر الانتفاضة الثانية، بالاضافة الى التقليص الحاد الذي حصل في السنتين الأخيرتين في التصدير الى السلطة الفلسطينية. وحذر مقدمو التقرير بأن استمرار الانتفاضة الحالية سيؤدي إلى ازدياد حجم الأضرار الاقتصادية في الدولة.