قال مسئولون بصناعة السكر امس ان الهند تسعى لتصدير السكر الى ايران والعراق لتقليل المخزونات الكبيرة وسط فائض في المعروض في الاسواق. لكن من المستبعد ان تختفي مشاكل الفائض التي تعاني منها الهند قريبا لان انخفاض أسعار السكر العالمية قلل من قدرة الصادرات الهندية على المنافسة. كذلك فان اسواق السكر الهندي في الخارج محدودة لانها تنتج السكر الابيض فقط بينما يشتد الطلب العالمي على السكر الخام. وقال س.ل. جاين الامين العام لرابطة مصانع السكر الهندية «وايران والعراق هما السوقان الرئيسيان اللذان نبحث امرهما بجدية». وأضاف ان نوعية السكر الهندي تلقى قبولا في السوق العالمية وان المبيعات لايران تبدو مبشرة بعد ان فتحت باب استيراد السكر أمام القطاع الخاص. ويبلغ مخزون السكر نحو 18 مليون طن لدى الهند ثاني أكبر منتج للسكر في العالم. واتخذت الحكومة مجموعة من التدابير لزيادة المبيعات في الخارج منها رفع كل القيود عن الصادرات وتقديم دعم للمصدرين لعمليات نقل السكر داخل البلاد لكن طلبات الشراء ظلت محدودة. وتعاني صناعة السكر الهندية من قيود مشددة تفرضها الحكومة التي تتولى تحديد الاسعار التي يحصل عليها مزارعو القصب ومن ركود الطلب المحلي وقلة تنوع المنتجات وانخفاض الاسعار العالمية وارتفاع كلفة الانتاج. وأشار مسئول بصناعة السكر الى ان الاسعار العالمية انخفضت بنسبة 17% تقريبا في الاشهر القليلة الماضية في الوقت الذي استمر فيه ركود الاسعار المحلية. واقتصرت الصادرات الهندية في الاشهر الاخيرة على كميات صغيرة لكل من سريلانكا وبنجلادش ونيبال واندونيسيا. وفي مايو الماضي باعت الهند 26250 طنا من السكر للعراق وقال جاين ان المفاوضات جارية وان الهند تأمل بيع شحنتين اخريين للعراق. ويحتاج العراق سنويا بين 600 الف و700 الف طن من السكر بينما تشتري ايران ما بين 250 الف و300 الف طن سنويا. ـ رويترز