افتتح جمال الظريف مدير عام شركة ادنوك للتوزيع وبحضور لفيف من كبار المسئولين وحشد كبير من مدراء وموظفي الشركة اكبر استراتحتين من نوعهما في الشرق الاوسط، وذلك في منطقة السمحة على جانبي الطريق بين أبوظبي ودبي. وتشمل كل استراحة منهما على محطة لتوزيع الوقود الى جانب مبنى انيق واسع صمم على هيئة خيمة ضخمة شبيهة بمبنى المارينا مول في أبوظبي. ويضم المبنى في جوانبه فروع لمطاعم ومحلات شهيرة في المنطقة والعالم. في حين أن صالة رحبة للطعام والراحة تحتل وسط الخيمة المبنية باناقة زاهية محاطة بالنباتات ونوافير المياه لتعطي انطباعا باجواء الواحة وسط الصحراء. فالمبنى يضم فرعا لشركة المحلات الكبرى المعروفة محليا كوكيل لماركات عالمية مثل سامسونايت وغيرها ومحل للتصوير وبيع وتحميض الافلام فوجي فيلم ومحل لبيع وتصليح النظارات وفرع لشركة جامبو للالكترونيات ومحل لبيع الزهور والهدايا ومحل لبيع العاب الاطفال ومحل لبيع الهواتف المتحركة وفرع لشركة لاري للصرافة وصالون لحلاقة الرجال وركن خاص ببيع الكتب والاشرطة وغيرها، بالاضافة الى متجر واحة ادنوك خاص ببيع الكتب والاشرطة وغيرها، بالاضافة الى متجر واحة ادنوك العصري بمساحة مضاعفة تقريبا عن المتاجر المعروفة والمنتشرة في محطات ادنوك الجديدة والذي يقدم خدمته على مدار الاربع والعشرين ساعة ليؤمن لرواد المحطة كافة احتياجاتهم من السلع والبضائع الخفيفة الى جانب انواع متعددة من السانديوتش والعصائر والمشروبات الساخنة والباردة اضافة الى الخدمات الاخرى التي تقدمها واحة ادنوك كخدمة رجال الاعمال من فاكس وتصوير مستندات وركن لبيع بطاقات الهاتف المدفوع مقدما وجهاز الصراف الالي الذي يؤمن السحب والايداع في كافة البنوك الوطنية ومعظم البنوك الاجنبية العاملة في الدولة. ويحتوي المبنى على اربع مطاعم للوجبات السريعة التي تقدم خدماتها للسيارات مباشرة عبر نوافذ خارجية ومسارات خاصة بذلك او للزبائن مباشرة الذين يفضلون اخذ استراحة اثناء سفرهم على الطريق واستخدام قاعة الطعام والخدمات المحلقة، مثل مطعم بوبايز ومطعم دومينو بيتزا ومطعم بون فود الذي يقدم تشكيله كبيرة من الاكلات الهندية والصينية والعالمية ومطعم شيزان المختص باصناف الطعام الشرقي والعربي والمشويات والسلطات الطازجة، وهناك فرع ايضا لباسكن روبنز المختص بالمثلجات وفرع لدينكن دوناتس الخاص بالحلويات والمعجنات الغربية. ويحتوي مبنى الاستراحة ايضا على صيدلية ومحل خاص بالالعاب الالكترونية للاطفال وقاعة طعام خاصة بالنساء والعائلات اضافة الى فرع لمقهى الهافانا المشهور في أبوظبي بخدماته الراقية والمتنوعة وبتخصيصة ركنا للانترنت ايضا. هذا وتشتمل كل من استراحتي السمحة، التي تحتل كل منهما مساحة تصل الى اكثر من 77 الف متر مربع وتكلف بناء الاستراحة الواحدة حوالي 16 مليون درهم، على عشر مضخات لتعبئة الوقود تستطيع توفير الخدمة لعشرين سيارة في آن واحد، وتوفر كافة انواع الوقود العادي والسوبر والخالي من الرصاص بالاضافة الى وقود الديزل. كما تحتوي المحطة على مراكز متخصصة في بيع وتبديل زيوت وشحوم السيارات ومركز اخر لبيع وتبديل الاطارات بالشراكة مع شركة المسعود للاطارات التي توفر خدمة فريدة من نوعها في استراحتي السمحة وتعتبر الاولى في الدولة وذلك باستخدام غاز النتروجين في تعبئة اطارات السيارات لتجنب تأثير ارتفاع درجات الحرارة على اداء وفاعلية الاطار، باعتبارها من اشد العوامل تسببا في انفجار الاطارات. وتضم المحطة كذلك ورشة لتصليح الاعطال البسيطة في السيارة ومركز خاص لغسيل وتنظيف وتلميع السيارة يستخدم الاسلوبين الالي واليدوي في الخدمة مع احدث التقنيات العالمية في تنظيف السيارات. هذا وتحتوي كل استراحة على مسجدين احدهما للرجال والثاني للنساء. ومكاتب خاصة للاسعاف والشرطة ولشركات سحب وقطر السيارات. كما أن استراحة السمحة الثانية التي تقع على الطريق القادم من دبي الى أبوظبي تحتوي على مركز للفحص الفني للسيارات اقامته شركة ادنوك للتوزيع بالتعاون مع ادارة المرور في وزارة الداخلية لخدمة سكان ضواحي مدينة أبوظبي وتخفيف الضغط على المراكز القائمة في المدينة. ويعمل في كل من استراحتي السمحة حوالي 60 عاملا وموظفا متدربا على مستلزمات الامن والسلامة وخدمة الزبائن واساليب التعامل مع ثقافات الاشخاص الذين ينتمون الى جنسيات مختلفة تشكل فسيفساء زبائن المحطات اضافة الى خضوعهم للتدريب على احدث تقنيات العمل المستخدمة في محطات ادنوك سواء كان في مجال تعبئة الوقود او تبديل الزيت او غسيل السيارات والفحص الفني وغيرها من الخدمات العديدة التي تقدمها ادنوك لعملائها في المحطات. كما يعمل في الاستراحة عدد من عمال النظافة وعدد كبير من عمال وموظفي المطاعم والشركات التي افتتحت فروعاً لها في الاستراحة. هذا ويذكر أن شركة ادنوك للتوزيع قد خصصت مليارات من الدراهم لاستثمارها في اقامة مشاريعها العملاقة هذه، حيث تبلغ قيمة المخصصات السنوية لباب المشاريع حوالي 200 مليون درهم بدات بانفاقها سنويا منذ العام 1999 وستستمر الى اعوام عدة مقبلة تقررها مدى حاجة الدولة الى محطات واستراحات جديدة تواكب التطور العمراني والازدهار الاقتصادي للمجتمع الاماراتي.