قال رجال أعمال مغاربة كبار ان المغرب في حاجة الى ان يعتمد في استراتيجيته للنمو على قطاعي الصناعات التحويلية والتكنولوجيا المتقدمة وان يتحول، بعيدا عن الزراعة لتحقيق النمو الاقتصادي ومكافحة البطالة التي يعاني منها ربع الخريجين. وقالت رابطة تضم هؤلاء المغاربة ومقرها الدار البيضاء في تقرير أمس الأول ان السياسة الاقتصادية التي تتبناها السلطات المغربية افتقرت الى استراتيجية واضحة في السنوات الاخيرة. وقال محلل في الرابطة «تركز (السياسة) اساسا على تطوير لم يستمر طويلا للنظام التشريعي والحفاظ على عجز الميزانية وسعر الصرف عند مستويات محددة على المدى القصير». واوصى محللون بضرورة ان تعزز تلك السياسية النمو في قطاعات السياحة والاغذية وصناعة الملابس والسيارات والالكترونيات والخدمات عبر الانترنت وتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات اضافة الى منتجات الفوسفات. والمغرب من اكبر مصدري الفوسفات ومنتجاته في العالم. واستبعد المحللون القطاع الزراعي الذي يستحوذ على نسبة تتراوح بين 15 و20% من الناتج المحلي الاجمالي للمغرب والذي يعمل به حوالي نصف القوى العاملة المغربية البالغ قوامها 10.2 ملايين شخص. ويعني اعتماد المغرب على الزراعة ان الناتج المحلي الاجمالي الذي يبلغ متوسطه حاليا 360 مليار دينار (34 مليار دولار) يعكس في معظم الاحوال التقلبات المناخية سلبا او ايجابا. رويترز