أعلنت شركة أي بي ام الشرق الأوسط امس عن برنامج جديد يتولى مهمة إدارة المحتويات الرقمية في المؤسسات بهدف تسهيل عملية الحصول على المعلومات بغض النظر عن موقعها، فسواء كان المحتوى ملف نصياً أو صورة أو فيديو أو ملف صوتي، يمكن أن تحفظ في بشكل يمكن المؤسسة من استرداد الملفات و استخدامها بفعالية. وسيمكن الإصدار الثامن من برنامج أي بي ام لادارة المحتوى الجديد الشركات من الاستفادة من الكم الهائل من المعلومات المتوفر لديها بطريقة اكثر فعالية وكفاءة كما سيمكن أصحاب الأعمال من حل العديد من المشكلات الحرجة التي كانوا يعانون منها وادارة وتجميع المعلومات بكافة أشكالها ومن مصادرها المختلفة، ويشمل تصفح المعلومات والصور والصوت والأشكال من منتجات بائعي البرامج المتعددة . كما ان البرنامج الجديد يجعل عملية ادارة العمليات مجدية ماديا عن طريق تفعيل المعلومات الموجودة. وقال سمير جوبتا مدير حلول ادارة المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال غرب إفريقيا وباكستان: «لقد لاحظنا تطور احتياجات عملائنا، لذلك قمنا بإعادة تعريف مفهوم إدارة البيانات حتى نستطيع تلبية احتياجات عملائنا المتطورة، نحن نعرف أن عملاءنا مثل شبكة الـ سي. ان. ان. وكوكا كولا وLeasePlan، يبحثون عن أسرع وسيلة إلكترونية ممكنة للوصول إلى جميع المعلومات والبيانات التجارية، سواء كانت نصوصا أو رسوما أو مشاهد فيديو أو مضامين شبكية، حتى يستطيعوا إدارة شركاتهم بأسلوب فعال ومربح، إن الحاجة ماسة لإيجاد نظام مرن لادارة المحتويات في منطقة الشرق الأوسط خاصة وان العديد من الشركات لاتزال تقوم بأعمالها بالطريقة التقليدية عن طريق بعث الرسائل والفاكسات مشيرا الى ان امكانية الحصول على المعلومات المخزنة بطريقة عملية هو الفرق بين إنجاز العمل او محاولة حفظ الملفات في مخزن، وقال أيضاً: إن التحسن الملحوظ في أداء مدير المضامين - كونتنت مانيجر الإصدار الثامن Content Manager Version 8، سوف يمنح العملاء الهياكل المتطورة التي يحتاجونها، في منتج يمكن تثبتيه وتشغيله بسرعة كبيرة ويخفض من نفقات الحوسبة الكلية. إن الهياكل المتطورة ونظام إدارة المحتويات يساعد الموظفين على استغلال أوقاتهم في خدمة الزبائن بدلا من قضاء الوقت في البحث في خزائن الملفات، ومن التطبيقات الأخرى للنظام الجديد التي يجري البحث في استخدامها هو إمكانية حفظ مؤلفات ومخطوطات تاريخية التي تمثل الثقافة العربية من آلاف السنين كصور يتم مسخها ضوئياً و معالجتها رقمياً وتخزينها على شبكة الكمبيوتر ليتم استخدامها بواسطة الجميع.ستعزز إمكانية حفظ المعلومات في بشكل رقمي من كفاءة الشركات وتجعلها اكثر قدرة على التجاوب مع حاجات الموردين والزبائن واكثر قدرة على التوسع في السوق وبالتالي زيادة الأرباح، إذ يقدر الخبراء في مجال الصناعة ان الموظفين يقضون حوالي 53% من وقتهم بالبحث عن المعلومات التي يحتاجونها لإنجاز أعمالهم. ويتضمن برنامج إدارة المحتويات - الإصدار الثامن على طرق سهلة الاستعمال تتوافق مع حاجات الزبائن المتنامية وبامكان الزبائن الاستفادة من اداء عالي المستوى للبرنامج بحصولهم على المعلومات أسرع بنسبة 25%، كما ان المبرمجين ومطوري البرامج بإمكانهم إنشاء تطبيقاتهم بقدرات أسرع بنسبة 30%، مما يمكنهم من تقليص التكاليف ومصادر المعلومات المطلوبة عن طريق الحصول على برنامج ادارة المحتوى عن طريق تطبيقات الجيل الثالث من الأعمال. وحسب دراسة متخصصة بالقطاع لمجموعة META فان 95% من الشركات المدرجة في تصنيف global 2000 ستضع البنية التحتية الخاصة بإدارة المحتويات بحلول عام 2004 ومن المتوقع ان ينمو هذا السوق ليصل لحوالي 10 مليارات دولار خلال الفترة نفسها. كما ان برنامج أي بي ام لادارة المحتوى يعد حجر الأساس لاطلاق برنامج أي بي ام لحلول الإعلام الرقمية.علق سمير جوبتا، قائلا: تمتلك IBM اليوم جميع الإمكانات اللازمة للنجاح في أسواق إدارة المضامين للشركات والمؤسسات الكبرى، نحن نقدم إلى عملائنا أفضل التقنيات وأعلى قيمة عرفها تاريخ صناعة المعلومات، وعن طريق تفعيل قدرات برنامج قاعدة البيانات DB2 فان الإصدار الجديد من برنامج إدارة المحتوى له قدرة على توسيع مصادر البيانات بكافة أشكالها بما فيها الفيديو والصوت وبغض النظر عن موقعها وهو ما تسميه أي بي ام ادارة البيانات الموحدة. ويمكن البرنامج الجديد من الدخول الى برنامج Lotus Notes وغيره من البرامج مثل Documentum و FileNet و اوراكل وSybase و Microsoft SLQ Server . وأضاف جوبتا: هذا الإنجاز الفريد لـ أي بي ام هو ما يميز ما نقدمه لزبائننا عن ما يتم تقديمه من قبل المزودين الآخرين والذين يروجون أساليب مركزية لإدارة البيانات. نحن ندرك بأن معظم الشركات في منطقة الشرق الاوسط تملك بيئة تكنولوجية معقدة بسبب امتلاكهم معلومات محفوظة في أجهزة كمبيوتر مختلفة الأنظمة وبقدرات مختلفة وأنواع عديدة من البيانات، أن برنامج أي بي ام للبيانات الموحدة سيمكن زبائننا من البناء على البنية التحتية التكنولوجية المتوفرة لديهم وتخفيض تكاليف المنافسة. وتلعب القدرات التجميعية للبرنامج دورا مهما للشركات التي تنوي الاندماج أو شراء شركات أخرى إذ إنها ستحتاج إلى الحصول والتعامل مع معلومات مبعثرة في مواقع مختلفة وبتطبيق نظم إدارة المحتوى مع القدرات التجميعية ستتمكن الشركات من جمع المعلومات من جميع الجهات و دمجها بشكل متكامل، تعزيز الدعم لمطوري البرامجبهدف تقديم الدعم لمطوري البرامج لمساعدتهم على الإسراع في خلق تطبيقات شيقة لادارة المحتويات فأن برنامج ادارة المحتوى يقدم مزايا سهلة الاستخدام عن طريق برنامج ذكي بالإضافة الى رفع الدعم لمستويات مفتوحة.ويزيل البرنامج الموحد الجديد الحاجة عند مطوري البرامج لكتابة العديد من البرامج للبحث عن نص معين، وبالتالي تقليص فترة العمل الى حوالي 30% اقل. ان تقديم الدعم الى MPEG-4 لخدمة الإعلام وتعزيز الدعم ل XML من خلال قدرات الاستجابة الجديدة المعتمدة على لغة الاستفهام Xpath تسمح للمؤسسات لدعم جميع أنواع البيانات المحفوظة بطريقة اكثر سهولة مثل ادارة شئون الزبائن وادارة شئون الموظفين وادارة التوريد وتطبيقات الصناعة الرأسية. وضمن جهودها لإزالة التعقيد وتطوير اداء الأنظمة وتخفيض كلفة الاستثمار جنبا الى جنب مع ادارة بنية تحتية للتكنولوجيا فأن برنامج ادارة المحتوى يفعل البنية الأساسية لDB2ص s SMART كجزء من جهود أي بي ام للحوسبة، ويملك DB2 SMART الجديد العديد من المزايا مثل أدوات لمراقبة الأداء وغيرها من القدرات الفعالة، والتي تمنح قدرات لمواجهة ضغط العمل والاستجابة الأوتوماتيكية وتلقي وقت البحث.كما تم إضافة تعزيزات اخرى لسهولة الأداء تشمل امكانية الوصول الى ادارة المحتوى باستخدام LDAP وأدوات جديدة للغة البرمجة تسمح لوضع الإدارة في أي مكان واي زمان، وهذا سيمنح المستخدمين قدرات على تقليص وقت الربط مع نظام الإدارة. وتمكن قدرات البحث القوية المستخدمين من رؤية واكتشاف البيانات بتفاصيلها والوصول الى كمية اكبر من المعلومات والحصول على النتائج بطريقة سريعة وكفؤة. على سبيل المثال فان مندوب خدمة الزبائن في شركة تأمين يحتاج الى البحث عن المعلومات باستخدام أوامر بحث عديدة بتعريفها مسبقا عن طريق المبرمجين اما الآن فانه بامكان المستخدمين الوصول واسترجاع المعلومات عن الزبائن من خلال سطح بياني.ومن الأمور الجديدة أيضا قدرة الدخول او التشغيل المنفردة التي تمنح قدرة تحكم آمنة متقدمة تسمح للمستخدمين للدخول مرة واحدة والحصول على معلومات مختلفة المصادر. كما ان بامكان المستخدمين العمل على العديد من المشاريع بنفس الوقت وحسب الأولوية، كما يمكن إرسال العديد من المحتويات عن طريق بريد إلكتروني واحد. وقدرت جامعة كاليفورنيا ان العالم ينتج سنويا كما هائلا من المعلومات حوالي 250 ميغا بايت لكل شخص في العالم. ولمواجهة الطلب المتزايد للحصول على هذه المعلومات فأنه تم إعادة تصميم ادارة المحتوى بحيث يتمكن من تقديم الدعم لإمكانيات دخول غير محدودة. واليوم يقدم برنامج ادارة المحتوى الدعم للزبائن الذين لم يعيدوا تشكيل البيانات المحفوظة في الاف الكيلو بايت لديهم والمستمرة بالنمو.ان شركة أي بي ام مستمرة بالتعاون مع مزودي التطبيقات والأنظمة والذين يعملون على توسيع الحلول والمصادر لادارة المحتوى. واليوم اكثر من 40 مزودا للتطبيقات والأنظمة يدعمون برنامج ادارة المحتوى - الإصدار الثامن من خلال العديد من القطاعات مثل التمويل والتأمين والتقاعد والتصنيع والإعلام والترفيه.