قالت منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول «اوابك» بالكويت أمس ان اقامة جسورالحوار والتعاون بين الدول المنتجة للبترول داخل منظمة اوبك ، وخارجها وبين البلدان المستهلكة للنفط هوالسبيل الوحيد لاستقرارالسوق النفطية والدفع بالاقتصاد العالمي نحو النمو. وبينت اوابك في افتتاحية نشرتها الشهرية في عددها لشهر يوليو الحالي ان روح المسئولية التي تتحلى بها دول اوبك واستجابة الدول المصدرة من خارجها للتعاون معها سيساهم في الحفاظ على استقرار سوق النفط. واشارت الى ان ما قررته المنظمة من الاستمرار باتفاق خفض الانتاج خلال الربع الحالي لابد ان يكون حافزا للدول المصدرة خارجها الى مزيد من التنسيق بينها وبين اوبك. واعربت عن املها ان يواصل كبارالمنتجين من خارج اوبك جهودهم الهادفةالى اشاعة الاستقرار في السوق النفطية واستقرار الاسعار ضمن المدى المناسب مما يحول دون انهيارها. واوضحت اوابك ان تدهور الاسعار سيؤدي الى العجز في الموازين التجارية للدول المصدرة وسيؤثر على قدرتها على شراء منتجات السوق الرأسمالية العالمية كما سيلحق الضرر بمصدري تلك المنتجات من الدول الصناعية وستكون الحصيلة النهائية توقف اية بوادر لانتعاش الاقتصادالعالمي. واعتبرت اوابك ان قرار منظمة اوبك بتمديد العمل بالاتفاق الاخير المتعلق بسقف انتاج بلدانها الاعضاء من النفط والذي يبلغ 27.7 مليون برميل هو قرار مسئول يرضي الجميع وجاء في وقته ليدعم ويسند الاستقرار النسبي الذي عرفه سعر سلة خامات اوبك خلال الربع الثاني من العام الجاري. واضافت ان هذا السعر كان يتحرك بين 22 و28 دولاراً وهو سعر يرى فيه العديد من المتخصصين في الشئون البترولية وفي الاقتصاد الدولي انه يحفظ للسوق النفطية استقرارها ويساهم في بروز بوادر الانتعاش على اداء الاقتصاد العالمي. وأشارت الى ان قرار اوبك بتمديدالعمل بسقف الانتاج الحالي يأتي من وعي بلدانها الاعضاء بمسئولياتهم تجاه متطلبات النمو الاقتصادي في بلدانهم وفي العالم وايضا من منطلق الحرص على ايجاد ذلك التوازن بين العرض والطلب في السوق العالمية. وافادت ان اهمية قرار اوبك في اجتماعهاالذي عقدته في يونيو الماضي جاء متزامنا مع انعقاد قمة الدول الصناعية الكبرى الثمانية في كندا وهو الاجتماع الذي تمخض عن بداية تفهم الدول الكبرى لمتطلبات النمو والتطور للبلدان النامية عموما والفقيرة منها في افريقيا خاصة. وذكرت اوابك في افتتاحيتها ان قمة الثماني الكبار بعثت الامل في حصول نمو مقبول في الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام الجاري والعام المقبل قدر بنحو 3% وبناء عليه من المنتظر ان يتحسن الطلب على النفط بما يتراوح مابين 1.5 و2 مليون برميل يوميا.ـ كونا