التذبذب السعري للمعدن لا يزال هو سمة الأداء بسوق الذهب العالمية ولعل التوترات التي تسود أسواق المال تقف وراء هذا التوتر والتي تدفع بالمستثمرين، اما إلى شراء الذهب أو التخلص مما لديهم من كميات طمعا في تحقيق بعض المكاسب السعرية وجني أرباح وتحاشي خسائر خاصة في ظل عدم وجود اتجاهات مؤكدة لاتجاهات الأسعار سواء مع المدى البعيد أم المنظور. وقد بدأ الاسبوع بسعر 320 دولاراً و40 سنتا للأونصة يومي السبت والأحد ليتراجع في بداية تعاملات الأسواق الدولية إلى 317 دولارا و60 سنتا يوم الاثنين ثم الى 314 دولارا و20 سنتا يوم الثلاثاء والى 312 دولارا و25 سنتا يوم الاربعاء والى 311 دولارا و60 سنتا يوم الخميس ثم يختم على 311 دولارا و30 سنتا يوم الجمعة. وبالمقارنة بين بداية الاسبوع ونهايته نجد ان الأونصة فقدت حوالي عشرة دولارات في اسبوع واحد مما يعزز الاعتقاد بأن المعدن سوف يسير في طريق مطبات سعرية متعرجة خلال الفترة المقبلة ولكنه لن يتراجع على ما يبدو دون مستوى 300 دولار للأونصة حتى نهاية العام على الأقل خاصة وان الظروف السياسية والاقتصادية في العالم لا تزال غير مستقرة بالوقت الراهن مما يجعل الذهب أداة أمان كبيرة للمستثمرين في ظل هذه الظروف. وبالنسبة لسعر الذهب محليا فقد بلغ سعر الأونصة 1146 درهما مقابل 1179 درهما بالاسبوع السابق أي بتراجع 33 درهما في اسبوع واحد بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 37 درهما 54 فلسا مقابل 37 درهما و84 فلسا بفترة المقارنة، وجرام الذهب عيار 22 بسعر 34 درهما و40 فلسا مقابل 34 درهما و70 فلسا، وعيار الذهب عيار 21 بسعر 34 درهما و89 فلسا مقابل 32 درهما و11 فلسا، وعيار 18 بسعر 26 درهما و8 فلوس مقابل 26 درهما و38 فلسا. وبالنسبة للأداء بالسوق المحلية أكد محمد ناجي المطري المدير الاقليمي لمجموعة لازوردي ان فترة الاجازات الصيفية بالاضافة الى الأعراس وهي في الغالب بهذه الفترة مصحوبة بمفاجآت صيف دبي ساهمت في زيادة المبيعات بالسوق المحلية خلال الفترة الماضية مؤكدا ان انتعاش الطلب بسوق التجزئة ينعش الطلب بقطاع الجملة وهذا ما لمسناه بالفترة الماضية. وأشار الى ان السوق المحلية تتميز بالحيوية وان هناك مواسم يترقبها التجار ومنها فصل الصيف خاصة فترة الاستعدادات للاجازات ولكن الموسم الأهم هو مهرجان دبي للتسوق بفضل الحوافز والجوائز المرصودة بهذه الفترة وبالنسبة للأسعار اشار الى ان ارتفاع سعر الذهب خلال الفترة الماضية واستمرار التذبذب السعري وعدم وجود اتجاهات واضحة للسعر زاد من عدد المترقبين من العملاء والذين أجلوا مشترياتهم لحين اتضاح صورة السعر المستقبلية خاصة وان الارتفاع الذي شهده الذهب كان كبيرا وزاد على 50 دولارا في الأونصة الواحدة في بعض الأحيان.