سجلت حركة إنجاز البيانات الجمركية في مركز جمارك جبل علي بجمارك دبي، نموا ملحوظا خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث ارتفعت بنسبة 10% وبواقع 7461 بيانا جمركيا، من 73528 بيانا الى 80989 بيانا. وتعكس الإحصاءات الصادرة عن جمارك دبي في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة والمتعلقة بحركة إنجاز البيانات الجمركية، النمو التجاري الذي حققته تلك المنطقة التي تعتبر من أهم مراكز إعادة التصدير في منطقة الشرق الأوسط. واستحوذت بيانات التصدير من المنطقة الحرة لجبل علي على النصيب الأكبر من إجمالي المعاملات المنجزة حيث شكلت ما نسبته 41.8% وبواقع 33865 بيانا جمركيا مرتفعة بنسب 9% مقارنة بالربع الأول من العام 2000 والذي بلغت فيه 31072 بيانا. وجاءت حركة إنجاز بيانات الاستيراد في المرتبة الثانية إذ شكلت ما نسبته 26.3% من إجمالي البيانات المنجزة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، حيث بلغ عددها 21352 مرتفعة بواقع 2615 بيانا وبنسبة 14% مقارنة بالاشهر الثلاثة الأولى من العام 2001 «بلغت حوالي 18737 بيانا»، ومن المتوقع أن تستمر نسبة النمو هذه، في الأشهر القليلة المقبلة في ظل التحسن الملموس للحركة التجارية في إمارة دبي في الآونة الأخيرة. ويلاحظ من خلال الإحصائية الصادرة عن المركز، أن بيانات التحويل في المنطقة الحرة لجبل علي، قد شهدت نموا كبيرا خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام 2001، حيث ارتفعت بنسبة 47% من 7555 بيانا الى 11100 بيان وبواقع 3545 بيانا، في حين شكلت حوالي 13.7% من إجمالي البيانات الجمركية المنجزة في يناير وفبراير ومارس من العام الجاري. ويفسر هذا الارتفاع في حجم بيانات التحويل في المنطقة الحرة لجبل علي، حركة التبادل التجاري النشطة في داخلها، كما انه ناتج عن الارتفاع الملحوظ بعدد الشركات التي انضمت حديثا الى المنطقة الحرة حيث وصل العدد الإجمالي للشركات المتواجدة فيها الى أكثر من 2300 شركة.. ويتخذ العديد منها المنطقة الحرة كمقر إقليمي لإدارة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وأجزاء واسعة من آسيا وأفريقيا ودول الكومنولث المستقلة وبعض الجمهوريات الأخرى. أما على صعيد البيانات الجمركية المنجزة للبضائع الواردة الى المنطقة الحرة لجبل علي، فقد شكلت حوالي 15.6% من إجمالي البيانات المنجزة في الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من أنها سجلت تراجعا بسيطا مقارنة بنفس الفترة من العام 2001، وانخفضت بواقع 1049 بيانا وبنسبة 8% من 13692 بيانا الى 12643 بيانا، حيث تأثرت هذه الحركة بارتفاع نسبة التأمين على مخاطر الحرب على السفن التجارية التي تعتبر أهم وسيلة لنقل البضائع. لكنه من المتوقع أن تستعيد حركة البضائع الواردة الى المنطقة في وقت قريب جدا، وتحقق معدلات نمو جيدة». وحققت حركة إنجاز البيانات الخاصة بالاستيراد لإعادة التصدير نموا جيدا إذ ارتفعت منذ بداية العام 2002 ولغاية نهاية مارس الماضي بواقع 178 بيانا وبنسبة 22% مقارنة بنفس الفترة من العام 2001 ، من 818 بيانا الى 996 بيانا، في وقت شهدت البيانات الخاصة بالإدخال المؤقت تراجعا كبيرا بلغت نسبته في الربع الأول حوالي 38% وبواقع 621 بيانا منخفضة من 1654 بيانا الى 1033 بيانا.