و أخيراً استجابت الحكومة السورية لمطالب أبناء محافظة دير الزور لإحداث جامعة أو عدد من الكليات وخصوصاً بعد حالة التردي التي وصلت إليها المحافظة خاصة، والمنطقة الشرقية عامة في مجال التعليم والتحصيل الجامعي نتيجة الأعباء المعيشية وعدم قدرة أبناء المحافظة على إكمال تحصيلهم الدراسي والعلمي في جامعات دمشق أو حلب أو تشرين أو البعث بسبب ضعف الإمكانات المادية التي تحول دون متابعة دراستهم في تلك الجامعات لينعكس ذلك سلباً على البحث العلمي وعلى التنمية اقتصادياً واجتماعياً وبنيوياً. من جانب آخر أصبح مشروع مصفاة تكرير النفط في محافظة دير الزور على بعد مسافة قصيرة من الحقيقة والواقع حيث أقرت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة النفط إنشاء مصفاة لتكرير النفط في المحافظة بهدف زيادة الطاقة التكريرية في سوريا وتلبية احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية وبناءً عليه قامت - مؤخراً- لجنة مشكلة من عدة وزارات معنية بزيارة المحافظة لاختيار موقع لإحداث وإنشاء المصفاة، وبعد أن استطلعت اللجنة عدة مواقع تم اختيار الموقع المناسب في منطقة أبو خشب على بعد مسافة تقدر بـ 20 كم عن مركز المحافظة وتصل مساحة الموقع بحدود 4000 دونم وقد التقت اللجنة بمحافظ دير الزور ووضعته بصورة المهمة المكلفة بها وصورة الموقع الذي تم اختياره لإنشاء المصفاة وأبدى المحافظ استعداده لتقديم كل ما يمكن من تسهيلات ومساعدات تترتب على المحافظة للإسراع في إنجاز هذا المشروع