صرحت مسئولة نقابية كبيرة امس أن الافلاس النهائي لشركة بابكوك بورسيج إيه. جي للمعدات والهندسة أصبح محتوما بعد فشل محاولة الانقاذ في الحصول على دعم البنوك الدائنة. وقالت هانيلوره إلزا عضو نقابة عمال المعادن (أي.جي-ميتال) وعضو المجلس الاشرافي على شركة بابكوك، لراديو برلين «إننا نفترض الان أنه يتعين على الشركة البدء في إجراءات إعلان الافلاس». وذكرت «لقد تم إبلاغي رسميا الليلة قبل الماضية من جانب مجلس الاعمال والادارة أنه يمكن القول أن الامر قد انتهى». وجاءت تصريحاتها متزامنة مع تقريرين صحفيين ذكرا أن محاولة الانقاذ التي كانت متعلقة على دعم بنوك فدرالية وبنوك بالولايات وأخرى خاصة للشركة بمبلغ 750 مليون يورو تقريبا (730 مليون دولار)، قد فشلت. ونقلت صحيفة فيست دويتشه ألجماينه تسايتونج التي تصدر في مدينة ايسن عن مصادر سياسية قولها أن خطة الانقاذ وإعادة الهيكلة لم تسفر عن شئ وسوف يتم الاعلان عن ذلك رسميا امس. ومن جانبها ذكرت أيضا صحيفة راينيشه بوست التي تصدر في دوسلدورف أن المفاوضات التي جرت بشأن إنقاذ الشركة انهارت وسط اعتراضات مصرف كوميرتس بنك على خطة الانقاذ. ويذكر أنه كان يتعين لانجاح خطة الانقاذ أن توافق بنوك ستة رئيسية دائنة لشركة بابكوك عليها. وحتى مساء أمس الاول لم يكن قد وافق على الخطة سوى بنكين هما دويتشه بنك وفيست إل.بي- بنك ولاية نورد- راين فيستفاليا. وصرح متحدث بلسان حكومة ولاية نورد-راين فيستفاليا بأنه لا يستطيع تأكيد أو نفى صحة التقارير الصحفية. ولم يكن بالامكان الوصول إلى أي متحدث بلسان شركة بابكوك. غير أن صحيفة راينيشه بوست نقلت عن مصادر مطلعة بالشركة وحكومة الولاية قولها أن كوميرتس بنك رفض المشاركة في خطة الانقاذ وأبلغ البنوك الاخرى بقراره مساء أمس الاول. د.ب.ا