أعلن بنك أبو ظبي الوطني أمس عن البدء بتشغيل نظام جديد ومتطور لإسناد البيانات بالتعاون مع شركة STME، المتخصصة ، في تطوير حلول تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط. ويمثل هذا النظام جزءا رئيسيا من استراتيجية البنك الجديدة التي تهدف إلى دعم وإدارة البيانات والمعلومات الخاصة بالعملاء، كتحويلاتهم النقدية، وتطبيقاتهم البنكية، ورسائل البريد الإلكتروني، عبر مراكز البنك المنتشرة في دولة الامارات. وتتيح استراتيجية التخزين الجديدة لبنك أبو ظبي الوطني العديد من الفوائد والميزات، إذ تمكن البنك من حماية وحفظ مختلف المعلومات والبيانات، وأتمتة عمليات إسناد البيانات، والتقليل من احتمالية حدوث الأخطاء البشرية، وتخفيض الموارد اللازمة لإدارة بيانات ومعلومات البنك وعملائه. وفي حالة حدوث توقف مفاجئ وغير متوقع لأنظمة تقنية المعلومات، تتيح هذه الاستراتيجية لبنك أبوظبي الوطني استرجاع كافة بياناته ومعلوماته بشكل فوري وسريع. «يشكل التعافي من الكوارث والحالات الطارئة مع ضمان استمرارية العمليات التشغيلية من أولويات القطاع المصرفي دائما. قررنا في بنك أبو ظبي الوطني أن نطور بنية تحتية تقنية متينة بما فيه الكفاية بحيث تتمكن من إدارة وحماية مجموعة مختلفة من المعلومات التي يتم تداولها عبر فروع البنك في الإمارات، والتي يعمل الكثير منها ضمن أنظمة إلكترونية مغايرة وغير موحّدة. من هنا كانت الخطوة الأولى في استراتيجيتنا الجديدة مركزة وأتمتة أنظمة إسناد البيانات في البنك، وقد ساعدتنا STME بشكل كبير في ذلك من خلال توفير الخبرات والخدمات الفنية المتقدمة بالإضافة إلى البرامج التدريبية المطلوبة أيضا، كما يبين سرود شريف كبير آمري قسم المعلومات في بنك أبو ظبي الوطني. وتعتمد ربحية ومكانة الكثير من المؤسسات المالية حول العالم على قدرتها بالاحتفاظ بأحجام كبيرة جدا من البيانات، إذ يقود فقدان أي معلومة تعود للعملاء ولنشاطاتهم في البنك إلى حصول كارثة في الكثير من الأحيان.لهذا السبب يمنحنا استثمارنا الجديد في التقنية فائدتين: القدرة التنافسية وراحة البال في وقت واحد. هذا وطورت STME نظام إسناد البيانات والمعلومات الجديد في بنك أبو ظبي الوطني باستخدام نظام أشرطة التخزين من شركة Storage tak، الحليف الاستراتيجي لها في المنطقة. كما يتضمن نظام التخزين الجديد برامج مساندة تطورها شركة فريتاس VERITAS، لدعم عمليات إدارة المعلومات والبيانات في النظام. ويمثل قطاع المصارف والمؤسسات المالية أحد أوائل قطاعات منطقة الشرق الأوسط التي اتجهت نحو تبني استراتيجيات متطورة لتخزين البيانات والمعلومات، بهدف حماية أهم مقتنياتها - البيانات والمعلومات. ويشكل اختيار بنك أبو ظبي الوطني لشركة إس تي إم إي شهادة نعتز بها تعكس الدور الرائد الذي تلعبه الشركة في تطوير قطاع تخزين المعلومات في منطقة الشرق الأوسط. ونحن نأمل أن نتعاون مستقبلا مع بنك أبو ظبي الوطني لتنفيذ مراحل لاحقة من استراتيجيته التخزينية الجديدة.
