أعلنت شركة إنتل امس أنها تتوقع توافر الأنظمة والبرمجيات القائمة على معالج «إيتانيوم 2» من إنتل ((Intel(r) Itanium(r) 2 في مطلع الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك توقعت مصادر الشركة أن تقوم قاعدة عريضة من كبار مصنعي الأجهزة بطرح مجموعة واسعة من نماذج الخادمات الشبكية ومحطات العمل خلال العام المقبل، بفضل الدعم الذي توفره لهم كبرى الشركات العالمية المطوّرة لأنظمة التشغيل والبرامج، لا سيما وأن شركة إنتل بدأت مؤخراً بأعمال التوزيع التجاري على نطاق واسع لمعالجها الجديد «إيتانيوم 2». ويقول جلبير لاكروا، مدير عام شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «تمكنت شركة إنتل وقطاع صناعة المعلوماتية من تحقيق درجة متقدمة من النجاح في مجال بناء الحلول العملية لمعالج «إيتانيوم 2»، ونظراً للأداء الفائق الذي يتمتع به هذا المعالج والقدرات الهائلة التي يوفرها للشركات، سيصبح المنصة التي يمكن الاعتماد عليها في العمليات الحاسوبية المركزية للبيانات المتقدمة». ويعد «إيتانيوم 2» المعالج الثاني في عائلة معالجات «إيتانيوم» التي تمثل خطاً مستقلاً من المعالجات المخصصة من إنتل لأعمال الشركات، والتي تجلب معها الأداء العالي والأسعار المعقولة للبنية المعمارية الخاصة بمجال التطبيقات الحاسوبية والفنية التي تعتمد على الاستخدام المكثف للبيانات في الأنشطة التجارية. وتمّ تصميم عائلة معالجات «إيتانيوم» على وجه التحديد لخدمة الأغراض والتطبيقات الحاسوبية التجارية التي تتطلب مستوى عالياً من الأداء في الشركات الكبيرة، الأمر الذي يحقق لها أداءً ريادياً في مجالات الأنشطة العملية الذكية وقواعد البيانات وإدارة سلسلة التوريد والعمليات الحاسوبية المتقدمة والأنشطة الهندسية التي تتطلب استخدام الكمبيوتر والعمليات الآمنة. وتقوم الشركات العالمية الرائدة في مجال تصميم البرمجيات في الوقت الراهن ببناء التطبيقات التجارية المتوافقة مع الأنظمة التي تعتمد على معالج «ايتانيوم 2». كما تحظى عائلة معالجات «إيتانيوم» بالدعم الكبير من عدد متزايد من أنظمة التشغيل على نحو يفوق أية منصة عمل موجهة للشركات الكبيرة. وتحرز مئات الشركات في مختلف أنحاء العالم تقدماً كبيراً في إجراء التجارب باستخدام عائلة معالجات «إيتانيوم» لتكون جانباً أساسياً من بيئات تكنولوجيا المعلومات، ومن بين هذه الشركات: دائرة الطاقة التابعة للمختبر الوطني شمال غرب الباسيفيكي، والمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية ومعهد المعلومات البيولوجية في سنغافورة المتخصص في مجال العمليات الحاسوبية التي تتطلب أداءً عالياً والمركز الوطني لتحليل بيانات سقوط الطائرات. بالإضافة إلى شركة «ديملار كرايزلار»، وذلك باستخدام الهندسة التي تعتمد على الكمبيوتر وتطبيقات العملاء التي تعتمد على العمليات الحاسوبية المكثفة، فيما تقوم شركة «رويترز» بتوظيفه في البنية التحتية وقواعد البيانات المتقدمة. إن الخادمات الشبكية ومحطات العمل القائمة على معالج «إيتانيوم 2» توفر أداءً مضاعفاً مقارنة مع الأنظمة المعتمدة على أنظمة «إيتانيوم» الأخرى، وعند المقارنة نجدها متفوقة على أنظمة «صن» Sun Systems بنسبة 50% عند القيام بمعالجة العمليات وبأسعار أقل. وستأتي معالجات «إيتانيوم 2» بذاكرة حاجبة مدمجة من المستوى الثاني بسعة 3 ميغا بايت و 1.5 ميغابايت وبسرعة تردد تبلغ 1 غيغا هيرتز و 900 ميغا هيرتز، فيما يتراوح السعر بين 1338 دولاراً و 4226 دولاراً على التوالي. شركة إنتل رائدة في تطوير اللبنات الأساسية لاقتصاد إنترنت. ومع كونها أكبر منتج في العالم لشرائح الكمبيوتر، فإن إنتل هي مصنّع رائد لمنتجات الكمبيوتر والشبكات والاتصالات.