ذكرت صحيفة فيلت أم سونتاج أن الحكومة الالمانية ستضغط على مؤسسة الغاز الفرنسية جاز دي فرانس لفتح أسواق غازها مقابل وحدات سيتم بيعها للفرنسيين بموجب اتفاق الاندماج بين شركتي إي.أون و رورجاز. وقالت صحيفة دي فيلت أن المؤسسة السويدية فاتينفال سيكون باستطاعتها أيضا شراء الوحدات التي سيتعين التخلص منها من جانب شركتي إي.أون و رورجاز بموجب القرار الوزاري بالسماح باندماجهما. ومن خلال السماح لشركة جاز دي فرانس بشراء الاصول التي سيتم التخلص منها، فإن برلين تأمل في إقناع الشركة الفرنسية بتخفيف قبضة احتكارها للسوق المحلي للغاز. وامتنع متحدث بلسان وزارة الاقتصاد الالمانية عن تأكيد هذا التقرير واكتفى بالقول «إنني لا أعرف شيئا عنه». غير أن المتحدث أكد أن برلين مهتمة بالافتتاح السريع لسوق الغاز الفرنسي. ومع ذلك فإن ذلك لا يعني أن شركة جاز دي فرانس ستظهر تفضيلها لشراء شركة إمدادات الغاز الالمانية الشرقية اف.إن.جي. وأشار المتحدث إلى أن مؤسستي بريتش بتروليوم وشل ذكرتا أيضا أنهما تعتزمان دخول سوق الغاز الالماني. ويذكر أنه بموجب ترخيص برلين الحكومي باندماج شركتي إي.أون و رورجاز، تم منح إي.أون مهلة ستة أشهر لتخليص نفسها من شركة في.إن.جي وعلاوة على ذلك فإنه يتعين عليها أيضا بيع حصتها في شركتي الامداد الاقليميتين إي.دبليو.إي وبايرن جاز وكذلك حصتها في شبكة غاز مدينة بريمن الشمالية. ويذكر أنه بموجب الترخيص الصادر فإن حكومة برلين لن تعطي الضوء الاخضر بصفة نهائية على اندماج إي.أون ورورجاز، إلا بعد الموافقة على بيع شركة في.إن.جي. وفي شركة فاتينفال امتنع المسئولون في القسم الالماني لهذه الشركة السويدية أيضا عن تأكيد التقرير. وقال أحد هؤلاء المسئولين «إننا نجري محادثات مع الجميع». وذكر أن دخول سوق الغاز الالماني ستتم دراسته «بعناية وبصورة جدية». د.ب.ا